أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > القسم االعلاجي > قسم التصلب اللويحي المتعدد الـــ MS > تجارب علاجية مع أمراض مختلفة
تجارب علاجية مع أمراض مختلفة مرضى كتبوا تجاربهم مع أمراض عديدة

إضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 03:28 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 75681
 مشاركات: 6475
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (07:22 PM)
 التقييم :  95
 مزاجي
 اوسمتي
التميز مشرف مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي اختراق علمي.. فحص دم يتنبأ بالزهايمر قبل ظهور الأعراض 




في اختراق علمي قد يمثل نقطة تحول في معركة الطب ضد مرض الزهايمر، كشفت دراسات حديثة عن نتائج واعدة تشير إلى أن فحوصات الدم لم تعد تقتصر على المساعدة في تشخيص المرض، بل أصبحت تقترب من أداء دور أكثر طموحاً يتمثل في التنبؤ بخطر الإصابة به قبل سنوات من ظهور أعراضه.


هذا، وأظهرت أبحاث عُرضت هذا الأسبوع خلال المؤتمر الدولي لجمعية الزهايمر، المنعقد في العاصمة البريطانية لندن، أن استخدام فحوصات الدم قد يُغير مستقبلاً الطريقة التي يُشخص بها المرض، بل وقد يُمكن الأطباء من التنبؤ بمن قد يُصاب بالزهايمر والوقت المحتمل لظهور المرض خلال السنوات الخمس أو العشر المقبلة.

وأظهرت إحدى الدراسات التي عرضت خلال المؤتمر الدولي لجمعية الزهايمر في لندن هذا الأسبوع، أن إتاحة نتائج فحوصات الدم لأطباء الرعاية الأولية حسنت بشكل ملحوظ دقة تشخيصهم لما إذا كانت الأعراض الإدراكية التي يعاني منها المرضى ناجمة عن الإصابة بمرض الزهايمر.

أما دراسة أخرى، نُشرت في دورية "JAMA" الطبية، فقد أشارت إلى أن هذه الفحوصات قد تساعد في التنبؤ باحتمالات إصابة الأشخاص بضعف إدراكي مرتبط بمرض الزهايمر خلال فترات تمتد إلى عامين أو خمسة أعوام أو عشرة أعوام.



وتعكس هذه النتائج تزايد الآمال بشأن هذه الفحوصات، التي تقيس أشكالاً من بروتيني "الأميلويد وتاو"، وهما من المؤشرات الحيوية المرتبطة بمرض الزهايمر، إذ قد تُسهم في تسهيل تشخيص المرض لدى المرضى، كما قد تتيح إبلاغ الأشخاص الأصحاء الذين لا يعانون أي أعراض لضعف إدراكي بمستوى خطر إصابتهم بالمرض مستقبلاً، في الوقت الذي يأمل العلماء أن يسهم ذلك في تحويل الزهايمر إلى مرض يمكن علاجه في مراحله الأولى، وصولاً إلى تأخير ظهور اضطرابات الذاكرة والتفكير، وربما الوقاية منها مستقبلاً.


تجارب سريرية

وقد تمثل هذه المعلومات مصدر طمأنينة للبعض أو باعثاً على القلق لدى آخرين، إلا أن أهميتها الحالية تكمن في كونها أداة واعدة لتسريع تطوير العلاجات، من خلال المساعدة في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض وإشراكهم في التجارب السريرية التي تختبر علاجات أو استراتيجيات وقائية محتملة للزهايمر.

إلى ذلك، تجري بالفعل تجارب سريرية واسعة النطاق لاختبار ما إذا كانت بعض الأدوية قادرة على الوقاية من المرض أو على الأقل تأخير ظهوره، وإذا أثبت أي من هذه العلاجات فعاليته، فسيحتاج الأطباء إلى وسيلة سهلة وموثوقة لتحديد الأشخاص الذين ينبغي أن يتلقوا هذه العلاجات.



ومع ذلك، شدد الباحثون الذين أعدوا الدراسة الجديدة على أنه لا يزال من المبكر أن يسعى الأشخاص الأصحاء إلى إجراء اختبار "p-tau217"، الذي يُستخدم حالياً للمساعدة في تشخيص ما إذا كانت المشكلات الإدراكية التي يعاني منها المريض ناجمة عن مرض الزهايمر أو عن اضطراب آخر.

وأظهرت النتائج أن كبار السن الذين لم تكن لديهم أي أعراض، لكنهم سجلوا مستويات مرتفعة جداً من مؤشر "p-tau217"، واجهوا احتمالاً بلغ 38% للإصابة بضعف إدراكي خلال خمس سنوات، فيما ارتفع هذا الاحتمال إلى 78% خلال عشر سنوات.

هذا ولا يزال السبب الدقيق للإصابة بمرض الزهايمر غير معروف، إلا أن أبرز علاماته المرضية تتمثل في تراكم لويحات بروتين الأميلويد داخل الدماغ، إضافة إلى تشكل تشابكات غير طبيعية من بروتين تاو تؤدي إلى تلف الخلايا العصبية.


تفاصيل الدراسة العلمية

واعتمد فريق البحث في "ماس جنرال بريغهام" على تحليل بيانات 2684 شخصاً من كبار السن كانوا يتمتعون بصحة جيدة عند انضمامهم إلى عدد من الدراسات طويلة الأمد حول مرض الزهايمر، حيث خضعوا لفحص p-tau217 عند بداية الدراسة، إلى جانب تقييمات إدراكية سنوية. وخلال الفترة الممتدة من أول المشاركات في عام 2004 وحتى العام الماضي، أصيب نحو 478 مشاركاً بضعف إدراكي.



كما أظهرت النتائج أن المشاركين الذين سجلوا مستويات منخفضة جداً من p-tau217 ظل خطر إصابتهم بضعف إدراكي منخفضاً أيضاً على مدى خمس إلى عشر سنوات. ويواجه العلماء معضلة في التنبؤ بمرض الزهايمر، إذ إن كثيراً من الأشخاص لديهم مستويات مرتفعة من لويحات الأميلويد في الدماغ، لكنهم لا يُصابون مطلقاً بالخرف.

وتفترض إحدى أبرز النظريات أن تراكم الأميلويد يصل في مرحلة معينة إلى نقطة يؤدي فيها إلى تحفيز بروتين "تاو" على اتخاذ شكل غير طبيعي يتجمع داخل الخلايا العصبية في صورة تشابكات، وهو ما يؤدي في النهاية إلى ظهور الأعراض.

وقالت الدكتورة ريسا سبيرلينغ، الباحثة الرئيسية في الدراسة من معهد علوم الأعصاب التابع ل"ماس جنرال بريغهام"، إن بيانات فحص الدم تقدم مؤشرات جديدة تدعم هذه الفرضية، موضحة أن المستويات المتوسطة المختلفة من "p-tau217" ارتبطت بزيادة تدريجية في خطر الإصابة، إلا أن أعلى المستويات فقط بدت مرتبطة بالأدلة الأخرى التي تشير إلى بلوغ تلك المرحلة الفاصلة في تطور المرض. وأضافت: "إنها عملية تدريجية يتراكم خلالها كل من الأميلويد وتاو داخل الدماغ، ويكشف هذا المؤشر الحيوي المستخلص من الدم مدى تقدم الشخص في هذه العملية المرضية."

ووفق شبكة "إيه بي سي نيوز"، رحب علماء لم يشاركوا في الدراسة بنتائجها، لكنهم دعوا في الوقت نفسه إلى التعامل معها بحذر، مشيرين إلى أن عدداً محدوداً فقط من المشاركين تمت متابعته لمدة عشر سنوات كاملة، وهو ما يجعل تقديرات خطر الإصابة خلال عشر سنوات أقل موثوقية من تقديرات الخمس سنوات.

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 09:10 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026