
| آخر الأخبار والأبحاث عن التصلب كل ما يتعلق بآخر المستجدات عن مرض التصلب المتعدد وعلاجاته |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
دواء تجريبي يعكس آثار الشلل وفقدان البصر في نموذج لمرض التصلب المتعدد بقلم جامعة فيرجينيا (UVA) تحرير: سادي هارلي | مراجعة: روبرت إيغان | المصدر: Pixabay/CC0 Public Domain نجح دواء طوّره عالم في "UVA Health" (نظام الرعاية الصحية بجامعة فيرجينيا) ليس فقط في إيقاف الشلل وفقدان البصر، بل في عكس مسارهما واستعادة الوظائف المفقودة، وذلك في نموذج تجريبي للفئران مصاب بمرض التصلب اللويحي. وتُعد هذه النتائج لافتة للنظر لأن علاجات التصلب اللويحي الحالية مصممة للحد من الهجمات الالتهابية المستقبلية، وليس لاستعادة الوظائف العصبية التي فُقدت بالفعل. نُشر البحث في دورية "Science Translational Medicine". يُعد الدواء، المسمى "Kamuvudine K-9"، مشتقاً من أدوية فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) المعتمدة بالفعل للاستخدام البشري. وقد طوّره الدكتور جاياكريشنا أمباتي، المدير المؤسس لمركز علوم الرؤية المتقدمة بجامعة فيرجينيا، والأستاذ في كرسي "دوبونت غويري الثالث" بقسم طب العيون في كلية الطب بالجامعة نفسها. وفي النتائج المخبرية الجديدة التي توصل إليها أمباتي، حافظ عقار "K-9" على الألياف العصبية وغلاف المايلين العازل لها، وهي مكونات يدمرها مرض التصلب اللويحي. كما أوقف الدواء الارتفاع في مستويات "السلسلة الخفيفة للخيوط العصبية" (NfL)، وهو مؤشر حيوي في الدم يدل على تلف الأعصاب. وفي التجارب ذاتها، لم تستعد الحيوانات التي عولجت بأدوية معتمدة للتصلب اللويحي وظائفها بنفس القدر الذي حققته الحيوانات التي تلقت عقار "K-9". وأشار أمباتي إلى أن الحجة الداعمة للإمكانات العلاجية لعقار "K-9" تتعزز بفضل الحماية الملحوظة ضد التصلب اللويحي التي توفرها أدوية فيروس نقص المناعة البشرية المشتق منها هذا العقار، والمعروفة باسم "مثبطات إنزيم النسخ العكسي للنيوكليوسيد/النيوكليوتيد" (NRTIs). وذكر فريق أمباتي في ورقة بحثية جديدة أن استخدام هذه المثبطات (NRTIs) لدى المرضى يرتبط بانخفاض بنسبة 41% في خطر الإصابة بالتصلب اللويحي، وانخفاض بنسبة 36% في معدل الانتكاس السنوي لدى المصابين بالمرض. وقد توصل الباحثون إلى هذه النتيجة بناءً على تحليل بيانات التأمين الصحي لأكثر من 3 ملايين شخص. وقال أمباتي: "تهدف معظم علاجات التصلب اللويحي إلى الوقاية من الهجمة التالية. والأمر اللافت هو أن عقار 'K-9' لم يكتفِ بمنع المزيد من التدهور العصبي فحسب، بل استعادت الحيوانات وظائف كانت قد فقدتها بالفعل". وأضاف: "عند النظر إلى هذا التعافي جنباً إلى جنب مع الحفاظ على الأنسجة العصبية، والاستجابة المتعلقة بمؤشر (NfL)، والنتائج الوبائية لدى البشر، فإننا نرى وجود مبرر قوي لاختبار هذا النهج العلاجي على المرضى". التصدي لمرض التصلب اللويحي يُعد التصلب اللويحي أكثر الأمراض العصبية المسببة للعجز شيوعاً بين الشباب، ويصيب ما يقرب من مليون أمريكي. وعادةً ما يظهر المرض في الفئة العمرية ما بين 20 و40 عاماً. وتشمل الأعراض الأولية غالباً فقدان البصر والإرهاق الشديد، وقد تتطور الحالة لتشمل الضعف وصعوبة الحركة. وفي الحالات الشديدة، قد تنشأ مضاعفات تهدد الحياة. ومع ذلك، يختلف تطور المرض بشكل كبير من مريض لآخر؛ إذ يتمتع بعض الأشخاص بفترات طويلة من هدوء الأعراض (الهدأة)، ويصنّف الأطباء المرض بناءً على أعراض كل مريض ونوبات الانتكاس التي يتعرض لها. في المتوسط، يعيش مرضى التصلب اللويحي سبع سنوات أقل مقارنةً بالأشخاص الذين لا يعانون من هذا الاضطراب المناعي الذاتي. ورغم أن الأدوية الحالية يمكن أن تبطئ تطور المرض وتقلل من عدد نوبات التفاقم، إلا أنه لا يوجد علاج نهائي له. ومع أهمية الأدوية المتاحة، لا يزال التصلب المتعدد يؤثر بشكل هائل على جودة حياة المرضى، مما يجعل الحاجة ماسة لابتكار علاجات جديدة وأكثر فعالية. يُعتقد أن التصلب اللويحي ينشأ عندما تبدأ الخلايا المناعية بمهاجمة أغلفة المايلين التي تعزل الأعصاب؛ إذ يؤدي هذا الالتهاب الضار في النهاية إلى تعطيل التواصل بين الدماغ والجسم. غير أن "أمباتي" اكتشف أن مثبطات إنزيم النسخ العكسي النيوكليوزيدية (NRTIs) يمكنها حجب مسار التهابي مهم يُعرف باسم "تنشيط الإنفلامازوم" (inflammasome activation). وقد دفعه ذلك إلى تطوير مركب "K-9" كبديل لتلك المثبطات، حيث يبدو أكثر أماناً وفعالية. وقد دخل مركب "K-9" بالفعل مرحلة التجارب السريرية لعلاج أمراض العيون، بما في ذلك الوذمة البقعية السكرية واعتلال العين المرتبط بالغدة الدرقية. ومن شأن هذه الخبرة السريرية المكتسبة أن تساعد في تسريع عملية تقييم "K-9" لعلاج التصلب اللويحي. ويؤكد الباحثون أن "K-9" لا يزال في مرحلة التجريب فيما يتعلق بالتصلب اللويحي، وأن الأمر يتطلب إجراء تجارب سريرية مضبوطة لتحديد ما إذا كان التحسن الملاحظ لدى الفئران يمكن أن يتحقق لدى البشر أيضاً. كما يأملون أن يساهم هذا العمل في توجيه دراسات حول أمراض تنكس عصبي أخرى تلعب فيها عمليات تنشيط الإنفلامازوم وتلف المحاور العصبية دوراً رئيسياً، بما في ذلك التصلب الجانبي الضموري (ALS)، الذي من المقرر اختبار "K-9" لعلاجه. وقال أمباتي: "يُنظر الآن إلى تثبيط الإنفلامازوم باعتباره طليعة العلاجات المبتكرة للعديد من الأمراض الالتهابية". وأضاف: "يمكن لمركب K-9 والمركب المرتبط به K-8 -الذي أظهر بالفعل فعالية ملحوظة في علاج التنكس البقعي- أن يكونا مفيدين أيضاً في علاج أمراض أخرى مثل مرض الزهايمر ومرض باركنسون". تفاصيل النشر برافين ييراموثو وآخرون، "نظير النيوكليوسيد 'كاموفودين-9' (kamuvudine-9) يُظهر فعالية وقائية وعلاجية في نموذج للفئران مصاب بالتصلب اللويحي"، مجلة Science Translationa ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: آخر الأخبار والأبحاث عن التصلب |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك