
| آخر الأخبار والأبحاث عن التصلب كل ما يتعلق بآخر المستجدات عن مرض التصلب المتعدد وعلاجاته |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
تأثير تلف الميالين على الأعصاب البصرية بعد مرور فترة من الزمن، ينعكس تلف المحاور العصبية (axons) على حالة قاع العين؛ حيث يلاحظ طبيب العيون علامات ضمور جزئي في العصب البصري، ويظهر فحص التصوير المقطعي للاتساق البصري (OCT) نقصاً في سمك الشبكية. ملاحظة هامة: قد تزداد علامات ضمور العصب البصري ببطء حتى في غياب التغيرات في سرعة توصيل الإشارات في الدماغ (زمن انتقال ذروة P100). ويحدث هذا غالباً عند وجود تباطؤ كبير في الإشارة. بمعنى آخر: التلف الكبير في غشاء الميالين يطلق عملية تنكس بطيء للمحاور العصبية، مما يؤدي لضمور العصب البصري وضعف الرؤية. تحديات العلاج والتشخيص هذا الموت البطيء للمحاور العصبية يصعب علاجه. تكمن الأهمية القصوى في التنبؤ بمسار التهاب العصب البصري في: درجة التلف الأولي لغشاء الميالين. سرعة ترميمه خلال الأشهر الثلاثة الأولى. وينطبق هذا المبدأ على الأرجح على جميع المسارات العصبية الأخرى في الجهاز العصبي المركزي. وهذا يعني أن تطور أعراض التصلب المتعدد يرتبط بشكل أساسي بالموت البطيء للمحاور بعد التلف الأولي الشديد للميالين وعدم كفاية ترميمه في الفترات المبكرة بعد الهجمة. العلاقة بين الآفات والعجز العصبي من الغريب أن وجود بؤر التصلب (الآفات) وانخفاض سرعة التوصيل بحد ذاتهما لا يعكسان بالضرورة درجة العجز العصبي أو الإعاقة. فنحن نرى أحياناً مرضى لديهم بؤر عديدة في الدماغ والنخاع الشوكي والأعصاب البصرية، مع انخفاض في سرعة الإشارات، ومع ذلك لا يعانون تقريباً من عجز عصبي ملموس. بالمقابل، قد يؤدي وجود بؤرة واحدة كبيرة في النخاع الشوكي (المستوى الصدري) إلى ضعف تدريجي في الساقين واضطراب في وظائف الحوض. لذا، فإن التلف المتعدد والبسيط للميالين وظيفياً أفضل بكثير من تلف محدود ولكن "جذري" في مسارات عصبية حيوية محددة. الاستراتيجية المثلى لعلاج التصلب المتعدد بناءً على ما سبق، تتضح ملامح الخطة العلاجية الأفضل: التدخل المناعي القوي: استخدام أدوية "تعديل مسار المرض" (ПИТРС) الفعالة في المرحلة النشطة لمنع التلف الشديد للميالين من الأساس. عند حدوث هجمة: يجب العمل بسرعة على إيقاف الالتهاب وتحفيز ترميم الميالين بأقصى فاعلية ممكنة، مع البدء بإجراءات التأهيل خلال 3 أشهر من الهجمة. المرحلة اللاحقة: التركيز على العلاج العرضي والنشاط البدني للحفاظ على حيوية المحاور العصبية. خلاصة التجربة الإكلينيكية تظهر الخبرة السريرية أنه في المراحل المتأخرة بعد الهجمة، يصعب تحقيق عملية ترميم فعالة للميالين (Remyelination)، ومن غير المرجح أن يؤثر ذلك بشكل كبير على تنكس المحاور أو استعادة المسارات العصبية التالفة. (يتبع في المنشور القادم...) المصدر: مركز التصلب المتعدد (МЦРС) - موسكو. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: آخر الأخبار والأبحاث عن التصلب |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك