أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > القسم االعلاجي > قسم التصلب اللويحي المتعدد الـــ MS > نصائح طبية عامة
نصائح طبية عامة نصائح طبية قيمة ومفيدة

 

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم اليوم, 04:39 AM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 77589
 مشاركات: 6479
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (04:54 AM)
 التقييم :  95
 مزاجي
 اوسمتي
التميز مشرف مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي يمرض طفلك كثيرا.. متى تستدعى العدوى المتكررة القلق وزيارة الطبيب؟ 





قد يبدو أن الطفل يمرض بشكل متكرر، خاصة خلال سنوات الحضانة والمدرسة، حيث يتعرض للعديد من الفيروسات والعدوى التنفسية، وبين نزلة برد وأخرى، يتساءل الآباء عما إذا كان تكرار المرض أمرًا طبيعيًا أم أنه يشير إلى مشكلة صحية تحتاج إلى فحص، وفقًا لتقرير موقع "Onlymyhealth".


وفي كثير من الحالات، تكون العدوى البسيطة والمتكررة جزءًا طبيعيًا من مرحلة الطفولة، ولا تعني بالضرورة ضعف جهاز المناعة، لكن شدة العدوى، ومدتها، وطريقة تعافي الطفل، وحالته الصحية بين مرات المرض، تعد عوامل أكثر أهمية من عدد مرات الإصابة وحده.


لماذا يمرض الأطفال كثيرًا؟

يكون الأطفال، خاصة في السنوات الأولى من الحضانة والمدرسة، أكثر تعرضًا للفيروسات بسبب الاحتكاك المستمر بغيرهم من الأطفال، كما أن جهاز المناعة لديهم لا يزال يتطور ويتعرف على أنواع مختلفة من مسببات العدوى.

ووفقًا لأطباء الأطفال وحديثي الولادة، فإن الإصابة بعدة التهابات تنفسية خلال العام قد تكون شائعة لدى الأطفال الصغار، خاصة في بداية الالتحاق بالحضانة أو المدرسة، وقد تبدو العدوى متواصلة عندما تبدأ إصابة جديدة قبل أن يختفي أثر الإصابة السابقة تمامًا، رغم أن معظم العدوى الفيروسية الشائعة تتحسن مع الوقت ولا تسبب مضاعفات طويلة الأمد.


متى يكون تكرار المرض عند الأطفال طبيعيًا؟

تُعد نزلات البرد المتكررة والسعال الخفيف والتهاب الحلق والحمى العرضية من المشكلات الشائعة خلال مرحلة الطفولة، وقد يكون الأطفال الذين يذهبون إلى الحضانة أكثر عرضة للعدوى من الأطفال الذين يقضون وقتًا أطول في المنزل.

ومن العلامات المطمئنة أن يكون الطفل:

- يتعافى بشكل طبيعي بعد الإصابة.
- نشيطًا ويتمتع بصحة جيدة بين فترات المرض.
- ينمو ويزداد وزنه بصورة مناسبة.
- يتمتع بشهية جيدة في معظم الأوقات.
- يستجيب للعلاج والرعاية المعتادة.

لذلك، فإن تكرار سيلان الأنف أو الإصابة بنزلات البرد لا يعني تلقائيًا أن الطفل يعاني من ضعف في المناعة.


علامات أخرى تستدعي فحص الطفل

يحتاج الأمر إلى تقييم طبي عندما تكون العدوى شديدة أو غير معتادة أو طويلة المدة أو يصعب علاجها، ومن العلامات التي تستدعي الانتباه:

- الإصابة بالالتهاب الرئوي بشكل متكرر.
- الإصابة بعدوى بكتيرية شديدة.
- الحاجة المتكررة إلى دخول المستشفى.
- استخدام دورات متعددة من المضادات الحيوية مع تحسن محدود.

كما تستدعي المتابعة الطبية الانتباه إلى العدوى التي تصيب أماكن غير معتادة، أو الإصابة المتكررة بعدوى شديدة، أو استمرار فطريات الفم بعد مرحلة الرضاعة، أو الإصابة بعدوى نادرة لدى الأطفال الأصحاء، وقد يكون التعافي البطيء جدًا أو عدم عودة الطفل إلى حالته الطبيعية بين نوبات المرض سببًا إضافيًا لاستشارة طبيب الأطفال.


هل ضعف النمو علامة تحذيرية؟

قد يصبح تكرار المرض أكثر إثارة للقلق إذا صاحبه *ضعف في زيادة الوزن أو الطول، أو فقدان الوزن، أو تأخر ملحوظ في النمو*.

لكن ضعف النمو لا يعني بالضرورة وجود خلل في جهاز المناعة؛ فقد يرتبط أيضًا بمشكلات التغذية أو الجهاز الهضمي أو الالتهابات المزمنة أو أسباب صحية أخرى، ولذلك يحتاج إلى تقييم شامل.


ليس كل مرض متكرر عدوى

قد يعتقد الوالدان أن الطفل يصاب بالعدوى باستمرار، بينما يكون السبب في بعض الحالات حالة أخرى مثل الحساسية أو الربو، فعلى سبيل المثال، قد يشير السعال المستمر، أو انسداد الأنف المتكرر، أو الأزيز، أو صعوبة التنفس، أو زيادة السعال ليلًا أو أثناء ممارسة الرياضة إلى الحاجة لتقييم الجهاز التنفسي بدلًا من افتراض وجود عدوى متكررة، كما أن آلام البطن أو اضطرابات الجهاز الهضمي المتكررة قد تكون لها أسباب أخرى غير العدوى.



متى يحتاج الطفل إلى رعاية طبية عاجلة؟

بعض الأعراض تستدعي طلب المساعدة الطبية فورًا، بغض النظر عن عدد مرات مرض الطفل، ومنها:

- صعوبة التنفس.
- الجفاف الشديد.
- النعاس غير المعتاد أو صعوبة الاستيقاظ.
- التشنجات.
- تيبس الرقبة.
- تحول الشفاه أو الجلد إلى اللون الأزرق أو الرمادي.

وبالنسبة للرضع والأطفال الصغار، يجب طلب المشورة الطبية سريعًا عند الإصابة بحمى شديدة، أو ضعف الرضاعة والتغذية، أو حدوث تغير واضح في سلوك الطفل أو مستوى نشاطه.

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 08:14 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026