أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > القسم االعلاجي > قسم التصلب اللويحي المتعدد الـــ MS > تجارب علاجية مع أمراض مختلفة
تجارب علاجية مع أمراض مختلفة مرضى كتبوا تجاربهم مع أمراض عديدة

إضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 06:02 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 71256
 مشاركات: 6464
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : يوم أمس (08:43 PM)
 التقييم :  95
 مزاجي
 اوسمتي
التميز مشرف مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي العدوى الحادة بكوفيد أو الإنفلونزا قد "تعيد برمجة" الرئة وتؤدي للسرطان! 




كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض لحالات شديدة من الأمراض التنفسية مثل كوفيد-19 أو الإنفلونزا أو الالتهاب الرئوي قد يزيد بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بسرطان الرئة في المستقبل.


وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة Cell الطبية، أن العدوى الفيروسية الحادة لا تمر مرور الكرام على أنسجة الرئة، بل إنها "تعيد برمجة" هذه الأنسجة وتتركها في حالة التهابية دائمة تمتد لشهور أو حتى سنوات بعد التعافي، ما يحولها إلى بيئة خصبة لنمو الأورام السرطانية.


وقام فريق بحثي من كلية الطب بجامعة فرجينيا بدراسة هذه الظاهرة على كل من الفئران والبشر، ووجدوا أن الالتهابات الفيروسية الحادة تسبب تغيرات خطيرة في الخلايا المناعية المسؤولة عن حماية الرئة، وخاصة خلايا "العدلات"، حيث تبدأ هذه الخلايا في أداء وظيفة معاكسة تماما فتعمل على خلق بيئة التهابية تشجع على نمو السرطان بدلا من مكافحته.

كما لوحظت تغييرات كبيرة في الخلايا الطلائية التي تبطن الرئتين والمجاري التنفسية، ما يجعلها أكثر عرضة للتحول إلى خلايا سرطانية.

وعند تحليل البيانات البشرية، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين دخلوا المستشفى بسبب كوفيد-19 الشديد كانت لديهم معدلات إصابة بسرطان الرئة أعلى بمقدار 1.24 مرة مقارنة بغيرهم، وكانت هذه الزيادة مستقلة عن عوامل الخطر الأخرى المعروفة مثل التدخين أو الأمراض المزمنة.



ورغم خطورة هذه النتائج، فقد حملت الدراسة خبرا سارا يتمثل في فعالية التطعيم ضد كوفيد-19 في توفير حماية كبيرة، حيث أظهرت النتائج أن الحصول على اللقاح يمنع إلى حد كبير التغيرات الضارة التي تحدث في الرئة بعد العدوى. والأكثر إيجابية هو أن الإصابات الخفيفة لدى الأشخاص المطعمين لم تكتف بعدم زيادة خطر الإصابة بالسرطان، بل ساهمت أيضا في تقليله بشكل طفيف.

وفي هذا السياق، يؤكد الدكتور جي صن، قائد الفريق البحثي، أن اللقاحات لا تمنع دخول المستشفى فقط، بل إنها تقلل أيضا من التداعيات طويلة المدى للعدوى، بما في ذلك الندبات المناعية التي تزيد خطر الإصابة بالسرطان.



وبناء على هذه النتائج، يدعو الباحثون الأطباء إلى مراقبة المرضى الذين تعافوا من التهابات تنفسية حادة عن كثب، تماما كما تتم مراقبة المدخنين، بهدف اكتشاف أي أورام محتملة في مراحلها المبكرة حيث تكون فرص العلاج أفضل.

ويضيف الدكتور جيفري ستوريك المشارك في الدراسة أن لطالما اعتبر الأطباء التدخين عامل الخطر الأكبر للإصابة بسرطان الرئة، لكن النتائج الجديدة تشير إلى ضرورة إضافة العدوى الفيروسية التنفسية الحادة إلى قائمة عوامل الخطر التي تستدعي المتابعة الدورية والفحص المبكر.

المصدر: ديلي ميل

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 12:51 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026