
| مواضيع إسلامية عامة أدعية وأحاديث ومعلومات دينية مفيدة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
🔥الجزء الأول من سلسلة: "كل شيء يسبّح بحمده" 🔥 التسبيح🔥… مسار الوجود، والأمانة التي حملها الإنسان، وما علاقة ذلك بيونس؟ ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ كلنا، بطريقة أو بأخرى، داخل بطن حوت. قد يكون الحوت مرضًا، أو خسارة، أو ظرفًا لم نخترْه، أو طريقًا ضاقت فيه الرؤية حتى لم نعد نُبصر له مخرجًا. ولن نفهم لماذا نحن — نحن تحديدًا من بين كل المخلوقات — معرّضون لهذا، سواء جاء نتيجة اختيار منا لم نكن نعلم إلى أين يقودنا، أو جاء بلا اختيار منا على الإطلاق. ففي الحالتين معًا، هو حِمل قد نجد أنفسنا نحمله وحدنا. ولن يتضح لنا سبب ذلك إلا في نهاية هذا البوست: فثمة أمانة حملها الإنسان وحده، رفضتها السماوات والأرض والجبال، وهي نفسها ما يجعل بطن الحوت احتمالًا واردًا في حياة كل واحد منا. لكن قبل أن ندخل قصة يونس، لا بد أن نتوقف أمام قاعدة أهم من القصة نفسها: قصص القرآن ليست حواديت تُروى قبل النوم. وليست سردًا تاريخيًا نقرؤه لنعرف ماذا حدث لأقوام مضوا وانتهى أمرهم. القصة القرآنية تحمل قانونًا، وتضع أمامك نموذجًا، ثم تتركك تكتشف نفسك بداخله. فحين يخبرنا الله عن يونس، لا يكون السؤال: ماذا حدث ليونس؟ بل: ماذا يكشف الله لنا، نحن، من خلال يونس؟ وهذا القانون يبدأ من مفتاح لا نلتفت إليه عادة عند قراءة هذه القصة تحديدًا: التسبيح. كل شيء يسبّح يقول الله: ﴿وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ [الإسراء: 44] تأمل التعبير: ﴿وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا﴾ — كل شيء، بلا استثناء. ثم ﴿يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾. ثم الجملة التي تفتح لنا باب البحث كله: ﴿وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾. الله لا يقول إننا لا نسمع تسبيحهم، بل: لا نفقهه. فالتسبيح قائم في الوجود كله، وما ينقصنا ليس السمع، بل الفهم. فأين إذن يكشف لنا القرآن هذا المفتاح؟ ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ التسبيح ليس ذكرًا باللسان… بل قانون حركة يقول الله: ﴿وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ [الأنبياء: 33] ثم تتضح الصورة كاملة: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ [يس: 38-40] الشمس تجري في مسار قدّره الله لها، فلا تعترضه. والقمر يسير في منازل رسمها له، فلا يخرج عنها. والشمس لا تدرك القمر. والليل لا يسبق النهار. ثم تُختم الآية بما بدأت به: ﴿وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾. فالكون كله يتحرك في مسارات محددة، لا في فوضى ولا في خروج عن النظام: الشمس لا تعترض فتترك مسارها، والقمر لا يعترض فيهجر منازله، والليل لا يعترض فيسبق النهار، وشجرة المانجا لا تعترض على ما أُقيمت له فتطرح تفاحًا. كل موجود يتحرك في المسار الذي كتبه الله له، ويؤدي ما أُقيم له من غير مقاومة. وهنا يتضح معنى التسبيح: هو حركة الوجود — بعد أن قال له الله: كُن — في المسار الذي رسمه له، دون اعتراض، وضمن نظام محدد لا يحيد عنه. 👈 هذا هو التسبيح الذي لا نفقهه. ولن نفقهه الكثير مننا يبحث عنه في الكلمة واللفظ، بينما الكلمة نفسها هي مَن أوجد هذا التسبيح — ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ — والقرآن إنما يشير به إلى تلك الحركة: حركة الوجود نفسها. كل شيء يسبّح، لأن كل شيء يتحرك في المسار الذي رسمه الله له. وإذا كان هذا حال الكون كله، فأين يقف الإنسان منه؟ ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ الوجود كله قائم على التسبيح… إلا كائنًا واحدًا الأرض تتحرك، والشمس تتحرك، والقمر يتحرك، والنجوم والكواكب في حركة دائمة، والكون كله مسارات متشابكة. ونحن جزء من هذا الوجود، لا خارجون عنه: حتى الجبال التي تبدو لنا ساكنة تتحرك مع الأرض التي تحملها. ولهذا يقول الله: ﴿وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾ — كل شيء. فالوجود بأسره قائم على التسبيح، منسجمًا بلا استثناء. بلا استثناء واحد، إلا الإنسان. فسائر الموجودات لا تملك موقفًا من مسارها؛ هي مسبِّحة بالفطرة، لا خيار لها في ذلك أصلًا. أما الإنسان فيملك ما لا يملكه أحد سواه: أن يتخذ موقفًا مما هو فيه — أن ينسجم معه أو يقاومه — سواء كان هذا الموقع قد اختاره بنفسه، أو وجد نفسه فيه بلا اختيار منه على الإطلاق. وهذا، بالتحديد، هو مضمون الأمانة التي رفضت السماوات والأرض والجبال حملها: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ [الأحزاب: 72] ✋ توقف هنا، لأن هذه هي اللحظة التي يتقاطع فيها خيطا هذا البوست: لماذا أبت السماوات والأرض والجبال حمل هذه الأمانة، وأشفقن منها؟ والقرآن نفسه يكشف طبيعة هذا التصوير في موضع آخر مطابق: ﴿ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ [فصلت: 11]. فالسماء والأرض هنا "تقولان"، مع أنهما لا نطق لهما ولا اختيار حقيقي؛ إنما هو أسلوب قرآني ينسب القول والإرادة لِما لا إرادة له، ليقرّب للعقل حجم الانصياع التام الذي تتحرك به. وعلى هذا النمط نفسه جاء الإباء والإشفاق في آية الأمانة: ليسا امتلاكًا حقيقيًا لإرادة الرفض، بل تصويرٌ لحجم الأمانة ذاتها — أنها من الثقل بحيث لو صُوِّر الوجود كله ككائن له إرادة، لآثر ألا يُختبر بها. فحمل الأمانة أصلًا لا يكون إلا لمن يملك إرادة حقيقية يُختبر بها: من يُطالَب بأن يتخذ موقفًا مما يجري له — لا أن يُنفَّذ فيه الأمر تلقائيًا كما يُنفَّذ في الشمس والقمر — وحده من يحتمل أن يُخطئ الموقف. أما الإنسان، فهو وحده مَن يملك هذه الإرادة الحقيقية، ومطالَب أن يُسبّح باختياره، في كل موضع يجد نفسه فيه — دخله باختياره كما فعل يونس، أو دخله بغير اختياره كما يحدث للكثير منا. هذه إذن هي الأمانة: ليست عبئًا أخلاقيًا مجردًا، ولا هي فقط قابلية للخطأ الذي يوصلنا إلى بطن حوت، بل هي أولًا وأخيرًا مسؤولية الموقف: أن تُسبّح — أي أن تنسجم مع مسارك ولا تقاومه — أيًا كان الباب الذي دخلت منه إلى بطن حوتك. وهذا ما يجعل التسبيح، لا سبب الدخول، هو الباب المشترك الذي يخرج منه كل من دخل، بأي طريق دخل. ومن هنا، لا من مكان آخر، نصل إلى يونس. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ يونس… عندما يصبح التسبيح مفتاح النجاة يقول الله: ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: 87] في قلب الظلمات الثلاث، قال يونس: ﴿لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ﴾ — توحيد. ﴿سُبْحَانَكَ﴾ — تنزيه. ﴿إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ — اعتراف. والملاحظ في هذا النص أنه خالٍ تمامًا من أي طلب: لم يقل يونس "أخرجني"، ولم يقل "غيّر ما أنا فيه"، ولم يعترض او يساوم على قدره. ما قاله كان عودة، لا طلبًا. فجاء الجواب: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنبياء: 88] لكن سورة الصافات تكشف ما هو أعمق من مجرد النجاة: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ﴾ [الصافات: 143-145] ✋ توقف عند ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾. هذه الآية لا تتحدث عن تأديب مؤقت ولا عن احتمال عابر، بل عن مسار كان ممتدًا ﴿إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ — إلى الأبد — لولا أمر واحد أوقف مجراه. فالسؤال إذن ليس: كيف خرج يونس من بطن الحوت؟ بل السؤال الأدق: ما الذي أوقف مسارًا كان — بنص القرآن نفسه — سيستمر إلى يوم البعث؟ والجواب واحد لا لبس فيه: ﴿كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ ماذا فعل يونس؟ وكيف سبّح، وما سر نجاته بالضبط؟ القرآن لا يقول إن التسبيح يُلغي القدر أو يستبدله. لكنه يضع أمامنا نموذجًا صريحًا لتغيّر مآلٍ كان — بنص الآية نفسها — سيستمر إلى يوم يُبعثون. والفارق بين المآلين لم يكن معجزة خارجية، بل فعلًا واحدًا فعله يونس بنفسه، بالأمانة نفسها التي يحملها كل إنسان. ويونس، على وجه التحديد، هو الحالة التي دخل فيها بطن حوته باختياره هو. كان له مسار أقامه الله له، فاختار — بحكم الأمانة التي يملكها وحده — طريقًا آخر: ﴿إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا﴾ اختيارٌ واحد، نقل يونس من مساره الأصلي إلى مسار مختلف تمامًا، حتى انتهى به الأمر إلى ظلمات البحر، وظلمة بطن الحوت، وظلمة الليل. بطن الحوت إذن لم يكن المسار الذي أُقيم له ابتداءً، بل كان مآل مسارٍ هو مَن اختاره. وهنا، عند نقطة الانكسار هذه بالذات، تظهر دقة القرآن التي يسهل أن تفوتنا: يونس، وهو في قاع مآله الذي صنعه اختياره، لم يعترض عليه. لم يقل: لماذا أنا هنا؟ لم يقل: هذا ليس ما أستحقه. لم يطلب تغيير الواقع قبل أن يعترف بخطئه فيه. بل قال: ﴿لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ أقرّ بخطئه أولًا، لا بظلم وقع عليه. ونزّه الله عن أن يكون ما حدث ظلمًا منه. ولم يعترض، ولو بكلمة واحدة، على المسار الذي أوصله إليه اختياره هو. وهنا يتجاوز التسبيح كونه مجرد لفظ يُقال في محنة، ليصبح موقفًا كاملًا من الوجود: 👈أن تقبل واقعك كما هو، وأن تتوقف عن مصادمة المسار الذي وجدت نفسك فيه — سواء كنت أنت من أوصلك إليه اختيارك، كما حدث ليونس، أو كنت قد وُضعت فيه بغير اختيارك على الإطلاق — وأن تعود إلى الموضع الذي أقامك الله فيه أصلًا. فجاء الحسم في سورة الصافات: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ المصير الذي أوصله إليه اختياره كان سيستمر إلى يوم البعث، لولا أمر واحد غيّر مجراه. والمفتاح الذي سمّاه القرآن بوضوح لا لبس فيه هو: ﴿كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾ فأمامنا سلسلة واحدة متصلة، لا أفكار متفرقة: الأمانة 👈 الموقف من المسار (اختياري كان أو غير اختياري) 👈 التسبيح 👈 المآل. الإنسان يحمل أمانة اتخاذ الموقف وحده دون الخلق كله. وسواء دخل مساره باختياره أو وُضع فيه دون اختياره، يبقى مطالَبًا بأن يحتل داخله موقعًا واحدًا من موقعين: إما معترضًا مقاومًا، وإما مسبّحًا منسجمًا. وهذا الموقع، لا سبب الدخول، هو ما يحدد إلى أين يفضي به المسار في النهاية. فهل التسبيح إذن "يغيّر" القدر؟ أم أن التسبيح يعيد الإنسان إلى موضعه الصحيح داخل المسار الذي هو فيه — أيًا كان الطريق الذي أوصله إليه، باختياره أو بغير اختياره — فيتغيّر بذلك ما يؤول إليه هذا المسار؟ وهذا هو معنى أن نكون، كلنا، بطريقة أو بأخرى، داخل بطن حوت: ليس بالضرورة عقابًا على خطأ ارتكبناه، بل ثمن الأمانة التي وحدنا من بين كل الخلق قَبِلنا حملها — أمانة أن نتخذ موقفًا مما نحن فيه، أيًا كان سببه. والخبر السار أن الباب الذي دخلنا منه، اختيارًا كان أو قدرًا، ليس هو ما يحدد مصيرنا. الباب الذي يحدد المصير واحد لا يتغير: التسبيح. هذا السؤال لن نغلقه هنا. لأن الخطوة التالية تأخذنا إلى كلمة أخرى تبدو للوهلة الأولى بعيدة عن التسبيح، لكنها في الحقيقة وجهه الآخر: الدعاء ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ الدعاء… ومن يستجيب لمن؟ يقول الله: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: 60] ويقول: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ [البقرة: 186] تأمل: ﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ﴾، ثم ﴿فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي﴾. الله يجيب، والإنسان — في المقابل — مطالَب هو الآخر بالاستجابة. فما الفرق بين الدعوة والدعاء؟ ولماذا يُسأل عن الله بـ﴿عَنِّي﴾ فيأتي الجواب ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ بدل جواب مباشر عن السؤال؟ وهل الدعاء مجرد طلب يُرفع، أم أن القرآن يضع أمامنا معنى أعمق يتصل بما تعلمناه للتو من قصة يونس؟ هذا هو الجزء القادم. أما الحمد، فلم نصل إليه بعد. والسؤال الذي بدأت به هذه السلسلة ما زال معلقًا بلا جواب: ﴿يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾ — إذا كان كل شيء يسبّح، فما هو هذا الحمد الذي يسبّح به كل شيء؟ وهنا تبدأ الرحلة إلى الكلمة التي كانت في القرآن منذ أول آية: الحمد. يتبع… ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: مواضيع إسلامية عامة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك