
| تجارب علاجية مع أمراض مختلفة مرضى كتبوا تجاربهم مع أمراض عديدة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
توصل خبراء بمركز لانجون الصحي التابع لجامعة نيويورك، إلى تقنية جراحية جديدة قد تُساعد في تقليل خطر حدوث مضاعفات طويلة الأمد للولادة القيصرية، وذلك بالتزامن مع استمرار ارتفاع معدلات الولادة القيصرية عالميًا. ووفقا لموقع "News medical life science"، نقلا عن المجلة الأمريكية لأمراض النساء والتوليد، تعتمد تلك التقنية الجراحية على إغلاق الرحم بعد الولادة القيصرية بدون بطانة الرحم (EFCT)، لدعم التئام أفضل للجرح. ندبات الرحم بعد الولادة القيصرية بعد الولادة القيصرية، قد تظهر لدى بعض النساء جيوب أو انخفاضات صغيرة في ندبة الرحم، حيث يمكن أن تسبب هذه العيوب في الندبة أعراضًا مثل النزيف غير المنتظم، وآلام الحوض، أو العقم، وفي بعض الحالات، قد تزيد أيضًا من خطر حدوث مضاعفات في حالات الحمل اللاحقة، بما في ذلك طيف التصاق المشيمة. وبحسب كلاريل أنطوان، الأستاذ بقسم أمراض النساء والتوليد، كلية جروسمان للطب بجامعة نيويورك، فإنه حتى التحسينات الطفيفة في التقنية الجراحية يمكن أن يكون لها تأثيرات مهمة على الصحة الإنجابية، فمن خلال تجنب بطانة الرحم الداخلية أثناء عملية الإصلاح، يمكن تقليل تكوّن الندبات وخفض خطر حدوث مشاكل في حالات الحمل المستقبلية. أهمية التقنية الجديدة في العديد من طرق إغلاق الجروح الشائعة، تُضمّن البطانة الداخلية للرحم في الغرز المستخدمة لإغلاق الشق، وهو ما تشير الأبحاث إلى أنه قد يعيق عملية الشفاء، أما في تقنية EFCT، فيحرص الجراحون على تحديد هذه البطانة بدقة وتجنب الخياطة من خلالها. وأظهرت دراسات سابقة وجود عيوب ندبية أقل وأصغر حجماً عند عدم تضمين بطانة الرحم في عملية الإغلاق، بالإضافة إلى نسيج أكثر سمكاً وصحة في موضع إصلاح الرحم، ورغم أن الأبحاث السابقة قارنت بين أساليب إغلاق مختلفة، إلا أن هذه الورقة البحثية تُشير إلى أن الدقة والمحاذاة الصحيحة لطبقات الرحم هما العاملان الأكثر أهمية. مع استمرار ارتفاع معدلات الولادة القيصرية في جميع أنحاء العالم، تُعدّ التحسينات القائمة على الأدلة في التقنيات الطبية أمراً بالغ الأهمية، ويمتلك هذا النهج إمكانية تحسين نتائج الإنجاب على المدى الطويل، وينبغي إجراء دراسات مستقبلية لتقييم أثره. ويشير الدكتور أنطوان وزملاؤه في الدراسة إلى ضرورة إجراء المزيد من التجارب العشوائية، لا سيما في الحالات المعقدة أو الطارئة التي قد يصعب فيها رؤية الرحم، ويؤكدون على أهمية تدريب الجراحين على تمييز طبقات الرحم المختلفة لضمان إصلاحها بشكل صحيح. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: تجارب علاجية مع أمراض مختلفة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك