أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > القسم االعلاجي > قسم التصلب اللويحي المتعدد الـــ MS > تجارب علاجية مع أمراض مختلفة
تجارب علاجية مع أمراض مختلفة مرضى كتبوا تجاربهم مع أمراض عديدة

 

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 08-17-2026, 04:14 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 76519
 مشاركات: 6478
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (03:35 AM)
 التقييم :  95
 مزاجي
 اوسمتي
التميز مشرف مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي مركب في الأمعاء يسرع تدهور الدماغ ويكشف هدفا علاجيا جديدا لألزهايمر 




كشفت دراسة جديدة أن مركبا تنتجه بكتيريا في الأمعاء قد يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، ويسرع التدهور المعرفي لدى المرضى، ما يجعلها هدفا واعدا لتطوير علاجات مستقبلية.


ويعود هذا الاكتشاف إلى أبحاث سابقة أجراها فريق من جامعة ويسكونسن-ماديسون قبل نحو عقد من الزمن، حيث لاحظوا اختلافا في تركيبة الميكروبات المعوية بين مرضى ألزهايمر والأصحاء، ومنذ ذلك الحين يحاولون فهم كيف يمكن لهذا الاختلاف أن يؤدي إلى تغيرات في الدماغ.


وفي الدراسة الحالية، ركز الباحثون على مركب "إيميدازول بروبيونات" (ImP)، الذي تنتجه بعض أنواع البكتيريا في الأمعاء، ووجدوا أنه يلعب دورا رئيسيا في التغيرات الدماغية المرتبطة بألزهايمر، فرغم أن البكتيريا المنتجة له موجودة في نسبة كبيرة من الناس، إلا أنها ليست وفيرة في معظمهم، لكن الباحثين اكتشفوا أن الميكروب لا يحتاج إلى أن يكون وفيرا ليؤثر في صحة المضيف.

وقد بينت التجارب على الفئران أن وصول ImP إلى الدماغ يزيد من تراكم بروتيني بيتا أميلويد وتاو، وهي كتل بروتينية غير طبيعية تؤدي إلى موت الخلايا العصبية وتعتبر سمة مميزة لألزهايمر لدى البشر.

وبتحليل عينات دم لنحو 1200 مشارك في دراسات سابقة، وجد الفريق أن الأشخاص الذين لديهم مستويات مرتفعة من ImP كانوا أكثر عرضة بكثير لإظهار علامات اختلال وظائف البروتين والخلايا العصبية المرتبطة بالخرف، كما أنهم شهدوا تدهورا معرفيا أسرع.



كما رصد الباحثون تباينا جينيا موجودا في نحو 43% من المشاركين، يرتبط بتراكم مستويات أعلى من ImP في الدم، وقد ربط هذا التباين سابقا بزيادة خطر ألزهايمر في دراسات وراثية كبيرة، لكن الدراسة الجديدة تقدم تفسيرا محتملا لهذا الارتباط من خلال تأثيره في قدرة الكلى على تصفية المركب والتخلص منه.

ويكمن الأثر الأكثر أهمية للدراسة في أن ImP قد يكون هدفا للوقاية من ألزهايمر، لكن التحدي يكمن في أن البكتيريا تنتج هذا المركب من حمض أميني أساسي يسمى الهيستيدين، الموجود في العديد من الأطعمة الغنية بالبروتين، ما يجعل تجنبه عبر النظام الغذائي أمرا صعبا. لكن الباحثين يرون أن تضييق الهدف إلى جزيء واحد يفتح الباب أمام تطوير أدوية تشبه أدوية الستاتين المستخدمة لخفض الكوليسترول، حيث يمكن لمثبط دوائي أن يخفض مستويات ImP في الدم، ما قد يقلل من خطر ألزهايمر ويبطئ التدهور المعرفي لشريحة كبيرة من السكان.

نشرت الدراسة في مجلة Nature Communications.

المصدر: ميديكال إكسبريس

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 07:17 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026