
| أخبار و إعلانات أخبار وإعلانات عامة تخص الأعضاء والمنتدى |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
لطالما سرى الاعتقاد على نطاق واسع بين العلماء أن خطر حدوث تسونامي في البحر الأبيض المتوسط منخفض، إلا أن الوقائع التاريخية ونتائج النمذجة الحديثة أظهرت أن أمواجًا مدمّرة ضربت بالفعل سواحل جنوب فرنسا، وقد يتكرر ذلك في المستقبل. فقد أوضحت نتائج مشروع بحثي حديث نُفذ في مدينة نيس وعلى امتداد الريفييرا الفرنسية أن إجراءات التنبؤ المبكر والإخلاء الوقائي تبقى الوسيلة الأكثر فعالية لإنقاذ الأرواح، وفق ما أفاد موقع Science Daily. خطر محتمل بنسبة 100% ولطالما ارتبطت موجات التسونامي في المخيلة الجماعية بالمحيطين الهادئ والهندي. إذ غالباً ما اعتُبر خطر حدوث تسونامي في عرض البحر المتوسط ضئيلاً، لكن يبدو أن الأمر مضلل. ففي يونيو 2022، أعلنت اليونسكو، الملتزمة برفع مستوى الوعي العالمي بمخاطر التسونامي بين المجتمعات الساحلية أن الإحصاءات أشارت إلى وجود احتمال بنسبة 100% لحدوث تسونامي بارتفاع متر واحد على الأقل في المتوسط خلال الثلاثين عاماً القادمة". إذ يعد حوض البحر الأبيض المتوسط، بعد المحيط الهادئ، ثاني أكثر الأحواض البحرية تعرضاً لأمواج تسونامي تاريخية مسجلة، وقد ضربت عدة منها ساحل الريفييرا الفرنسية (كوت دازور). فقد أشارت البيانات المتاحة إلى تسجيل نحو عشرين حادثة في المنطقة البحرية على طول الريفييرا الفرنسية بين القرن السادس عشر وأوائل الألفية الثانية، حيث تجاوز ارتفاع الأمواج في كثير من الأحيان مترين. فترات إخلاء شديدة القصر هذا ويمكن أن تكون مصادر تسونامي البحر الأبيض المتوسط محلية أو بعيدة. ففي بعض الحالات، ربما لا تتجاوز مدة وصول الموجة الأولى عشر دقائق، لا سيما في حالة حدوث انهيار أرضي تحت الماء أو زلزال بالقرب من الساحل، كما هو الحال في بحر ليغوريا بين كورسيكا والساحل الإيطالي. في المقابل، يمكن أن تصل أمواج تسونامي المتولدة على مسافة أبعد من فرنسا، مثلاً قبالة الساحل الشمالي لشمال أفريقيا، إلى الريفييرا الفرنسية في أقل من 90 دقيقة. وكان زلزال بومرداس (الجزائر) في 21 مايو 2003 تسبب في دمار هائل على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط الفرنسي بأكمله. كما أظهر تحقيق ميداني أن ثمانية مراسٍ على الريفييرا الفرنسية شهدت انخفاضات كبيرة في مستوى سطح البحر (من 50 سم إلى 1.5 متر)، واضطرابات في أحواضها، ودوامات وتيارات قوية، وأضراراً في القوارب، بما يتوافق مع ظاهرة الرنين في الموانئ. وقد لوحظت هذه الآثار على ساحل الريفييرا بعد ساعة وربع من وقوع الزلزال. كذلك تسبب تسونامي نيس في 16 أكتوبر 1979، والذي نجم عن انهيار جزء من موقع بناء الميناء التجاري الجديد في نيس (ألب ماريتيم) المجاور للمطار، في وفاة ثمانية أشخاص وأضرار جسيمة في أنتيب وكان ونيس. وقد لوحظت هذه الظاهرة في أنتيب لمدة ثلاثين دقيقة تقريباً. سيناريو آخر محتمل كما أن هناك سيناريو آخر محتملا بالقرب من الساحل، وهو سيناريو التسونامي الزلزالي الذي ضرب بحر ليغوريا في 23 فبراير 1887، عقب زلزال تحت الماء بلغت قوته ما بين 6.5 و6.8 درجة على مقياس ريختر. إذ وصفت التقارير المعاصرة انحساراً مفاجئاً للبحر بنحو متر واحد في أنتيب وكان، تاركاً قوارب الصيد عالقة على اليابسة، قبل وصول موجة بلغ ارتفاعها مترين تقريباً، غطت الشواطئ. علماً أن فرنسا تمتلك نظام إنذار وطني ضد التسونامي، وهو جزء من مركز الإنذار بالتسونامي Cenalt منذ يوليو 2012، بالتنسيق مع النظام الدولي الذي تُنسّقه اليونسكو في البحر الأبيض المتوسط. إذ يُتيح هذا النظام الكشف السريع عن الزلازل التي يُحتمل أن تُسبب تسونامي، وإرسال إنذار في أقل من خمس عشرة دقيقة إلى مركز إدارة الأزمات التشغيلي المشترك بين الوزارات Cogic ومراكز الإنذار الأجنبية. أنظمة الإنذار المبكر إلا أن أنظمة الإنذار المبكر لا تُغطي موجات التسونامي الناجمة عن الزلازل البعيدة، وهي غير فعّالة في حالة موجات التسونامي المحلية أو تلك الناجمة عن الانهيارات الأرضية تحت الماء، حيث يمكن أن يكون الوقت اللازم لوصول التسونامي إلى الساحل أقل من وقت الإنذار. لذا، من المهم توعية سكان المناطق الساحلية بأهمية رصد علامات الإنذار مثل الزلازل المحسوسة وحركات البحر غير الطبيعية وانحسار مياه البحر الذي يسبق وصول التسونامي في أغلب الأحيان، ولكن ليس دائماً. أمواج المد والجزر هذا تُعد أمواج التسونامي، التي كانت تُعرف سابقاً باسم أمواج المد والجزر، أو "راز دي ماري" في فرنسا، أو "ماريموتي" في إيطاليا، من بين أكثر الظواهر الطبيعية تدميراً. إذ تنجم هذه الأمواج عن الزلازل أو الانهيارات الأرضية تحت الماء أو الانفجارات البركانية، وتنتشر بسرعة لمسافات طويلة قبل أن تُطلق طاقتها بالقرب من الساحل على شكل غمر مفاجئ وتيارات قوية للغاية. كما يتراوح ارتفاع هذه الفيضانات من بضعة سنتيمترات إلى عدة أمتار، وتتميز عموماً بوجود عدة موجات، وليست الموجات الأولى بالضرورة هي الأكبر. كذلك قد تصل سرعة التيار إلى مستوياتٍ هائلة، حيث يمكن أن يصل الضغط الواقع على البنية التحتية الساحلية إلى عدة أطنان لكل متر مربع. فمنذ عام 1970، حصدت موجات التسونامي أرواح أكثر من 250 ألف شخص حول العالم، ومن أبرزها تسونامي المحيط الهندي في يوم الملاكمة عام 2004، وتسونامي 11 مارس 2011 في اليابان، على سبيل المثال. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: أخبار و إعلانات |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك