
| تجارب علاجية مع أمراض مختلفة مرضى كتبوا تجاربهم مع أمراض عديدة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
تمكّن باحثو معهد كارولينسكا من تحقيق نتائج واعدة في علاج حساسية الفول السوداني لدى الأطفال. وحققوا ذلك عبر برنامج علاجي يعتمد على تعريضهم تدريجيا لكميات صغيرة من الفول السوداني تحت إشراف طبي دقيق، ما ساعد معظم الأطفال المشاركين في الدراسة على تحمل تناوله دون ظهور أعراض تحسسية خطيرة. وشملت الدراسة 75 طفلا تتراوح أعمارهم بين عام وثلاثة أعوام في ستوكهولم، جميعهم مصابون بحساسية مؤكدة تجاه الفول السوداني بدرجات متفاوتة. واعتمد العلاج على ما يعرف بالعلاج المناعي الفموي، إذ بدأ الأطفال بتناول جرعات صغيرة جدا من رقائق الفول السوداني داخل المستشفى، ثم واصلوا تناولها يوميا في المنزل، مع زيادة الجرعات تدريجيا كل أربعة إلى ستة أسابيع حتى الوصول إلى جرعة وقائية منخفضة تعادل تقريبا حبة ونصف الحبة يوميا. وتلقى 50 طفلا العلاج المناعي، بينما التزم 25 طفلا آخرين، ضمن المجموعة الضابطة، بتجنب الفول السوداني تماما طوال فترة الدراسة. وبعد ثلاث سنوات من المتابعة، أظهرت النتائج أن 82% من الأطفال الذين خضعوا للعلاج تمكنوا من تناول ما لا يقل عن ثلاث حبات ونصف الحبة من الفول السوداني دون ظهور أي رد فعل تحسسي، حتى بعد التوقف عن العلاج لمدة أربعة أسابيع. في المقابل، لم يتمكن سوى 12% من أطفال المجموعة الضابطة من تحمل هذه الكمية. وقالت كارولين نيلسون، الأستاذة المشاركة في قسم العلوم السريرية والتعليم، إن جميع الأطفال الذين التزموا بالبروتوكول العلاجي حققوا الهدف الأساسي للعلاج، بينما استطاع معظمهم تناول كميات أكبر وصلت إلى 25 حبة فول سوداني دون أعراض تحسسية. وأضافت أن العلاج يعد آمنا عند تطبيقه في بيئة طبية خاضعة للمراقبة، مشيرة إلى أن استخدام رقائق الفول السوداني سهّل عملية العلاج على الأطفال وعائلاتهم. وسُجلت بعض الآثار الجانبية الخفيفة، مثل الحكة في الفم أو الطفح الجلدي، فيما ظهرت حالات تحسسية أشد خلال مراحل زيادة الجرعات، واضطر عدد محدود من الأطفال إلى تلقي حقن الأدرينالين. وأكد الباحثون ضرورة عدم تجربة هذا النوع من العلاج في المنزل دون إشراف طبي، بسبب احتمال حدوث تفاعلات تحسسية خطيرة. ومن جهتها، أوضحت آنا أسارنوج، التي قادت الدراسة بالتعاون مع نيلسون، أن اتباع نهج علاجي حذر ومتدرج لعب دورا مهما في تحقيق نتائج آمنة وفعالة. وأشار الفريق البحثي إلى أن المرحلة المقبلة ستتضمن دراسة التغيرات التي تطرأ على الجهاز المناعي أثناء العلاج، إلى جانب متابعة الأطفال لفترة أطول لمعرفة ما إذا كان التحمل المناعي سيستمر على المدى البعيد. نشرت النتائج في مجلة لانسيت للصحة الإقليمية - أوروبا. المصدر: ميديكال إكسبريس ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: تجارب علاجية مع أمراض مختلفة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك