أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > القسم االعلاجي > قسم التصلب اللويحي المتعدد الـــ MS > نصائح طبية عامة
نصائح طبية عامة نصائح طبية قيمة ومفيدة

إضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 10:29 AM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 70669
 مشاركات: 6448
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (05:30 PM)
 التقييم :  95
 مزاجي
 اوسمتي
التميز مشرف مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي 5 سمات في نوم الرضع قد تكشف خطر التوحد مبكرا 





أظهرت دراسة حديثة أن مراقبة خصائص النوم عند الرضع قد تساعد في التنبؤ بما إذا كان الطفل مصابا بالتوحد أو معرضا للإصابة به لاحقا.

ودرس علماء من جامعة إيست أنجليا في المملكة المتحدة نوم 44 رضيعا، بعضهم معرض لخطر أعلى للإصابة بالتوحد بسبب وجود أشقاء مصابين، وحددوا 5 سمات قد تشير لاحقا إلى التشخيص، وهي:

النوم العميق غير المكتمل.
اضطراب النوم في البيئات الصاخبة.
استمرار استجابة الدماغ للأصوات أثناء النوم العميق.
النوم غير المكتمل حتى في الصمت التام.
الحساسية الحسية المفرطة.

وراقب فريق البحث موجات الدماغ خلال قيلولتين نهاريتين لكل رضيع، واحدة في صمت تام وأخرى مع أصوات خلفية منخفضة، بينما ارتدى الأطفال قبعات مزودة بأقطاب كهربائية لتسجيل نشاط أدمغتهم. كما أكمل الأهالي استبيانات عن سلوكيات أطفالهم اليومية، مثل الاستجابة للأصوات العالية، أو الانزعاج من اللمس المفاجئ، أو مقاومة الحمل والاحتضان.

وأظهرت النتائج أن الأطفال ذوي الحساسية المفرطة يعانون من نوم أقل عمقا حتى في البيئات الهادئة، ويستيقظ دماغهم بسهولة عند سماع أصوات خافتة، إذ تنتج أدمغتهم عددا أقل من الموجات البطيئة ومغازل النوم، وهي آليات طبيعية لحماية النوم. وعندما تُشغّل أصوات خلفية، يظهر انخفاض أكبر في هذه الموجات، ما يجعل النوم أكثر هشاشة.

وقالت الدكتورة آنا دي لايت، المعدة الرئيسية للدراسة: "لا تعني هذه السمات بالضرورة إصابة الطفل بالتوحد، لكنها تساعدنا على فهم كيف تؤثر الاختلافات الحسية المبكرة على النوم في مرحلة الرضاعة".

وأضافت الدكتورة تيودورا غليغا، عالمة النفس: "قد يساعد تقليل الضوضاء الأطفال ذوي الحساسية المفرطة، لكنه ليس كافيا وحده، لأن نومهم أقل عمقا حتى في البيئات الهادئة. النوم الجيد ضروري لنمو الدماغ والرفاهية النفسية، لذا فإن فهم هذه الاختلافات أساسي لدعم الأسر بشكل أفضل".

وتشير الدراسة إلى أن صعوبات النوم والاختلافات الحسية تظهر قبل السمات الأكثر وضوحا للتوحد، مثل تأخر التواصل أو المهارات الاجتماعية، ما قد يساعد على التعرف على الأطفال الذين يحتاجون إلى الدعم المبكر، وربما قبل ظهور العلامات التقليدية للتوحد.

نشرت الدراسة في مجلة Sleep.

المصدر: ديلي ميل

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 08:09 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026