أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > القسم المتنوع > موضوعات عامة
موضوعات عامة ويحتوي على مواضيع عامة متنوعة

إضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 03:44 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 76104
 مشاركات: 6476
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (03:19 AM)
 التقييم :  95
 مزاجي
 اوسمتي
التميز مشرف مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي سر صمود أهرامات مصر أمام الزلازل.. ودراسة تشير لـ"اهتزاز عكس اتجاه الأرض" 




كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت في دورية "ساينتيفيك ريبورتس" Scientific Reports، الصادرة عن مجموعة "نيتشر" Nature، عن الأسرار الفيزيائية والهندسية الكامنة وراء المتانة الاستثنائية لهرم "خوفو" في مصر ومقاومته العالية للزلازل على مدار أكثر من 4 آلاف عام.

وتُظهر نتائج الدراسة أن البناة الأوائل، ورغم عدم امتلاكهم برامج هندسية حديثة، استطاعوا عبر تراكم الخبرات الوصول إلى تصميم يمتلك تجانساً ديناميكياً فريداً، حيث أثبتت القياسات أن الهرم يهتز بتردد أساسي يتراوح بين 2.0 و2.6 هرتز، وهو ما يختلف جذرياً عن التردد الطبيعي لتربة هضبة الجيزة البالغ نحو 0.6 هرتز.


وقد أثبتت الاختبارات والعمليات الميدانية - ومن بينها زلزال عام 1992 الشهير - الكفاءة العالية لكتل الحجر الجيري البالغة نحو 2.3 مليون كتلة، إضافة إلى العناصر الإنشائية المعقدة كحجرات تخفيف الضغط، في امتصاص الصدمات وحماية الهرم.

هنا تثار تساؤلات عن مدى صحة هذه الأقاويل:

ما هي الأسباب العلمية والهندسية الحقيقية التي حمت أهرامات مصر من الزلازل والهزات الأرضية؟ وهل كان المصري القديم على دراية بالزلازل وتأثيراتها؟



وفي تصريحات نفى الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار المصري الأسبق وعالم المصريات، صحة ما جرى تداوله حول اهتزاز الأهرامات عكس اتجاه الأرض.

وأوضح حواس أن المصريين القدماء لم تكن لديهم خطة مسبقة للتعامل مع الزلازل في البداية، لكنهم بدأوا يفكرون في الأمر ويتعلمون منه عقب وقوعها.

وأشار إلى أن أهرامات الجيزة الثلاثة، التي تُعد الضخمة من بين 120 هرماً في مصر، تم بناؤها على الصخر مباشرة لمواجهة الاهتزازات، إذ تتكون هضبة الجيزة وهي جزء من هضبة المقطم من ثلاث طبقات، أصلبها وأقواها هي الطبقة العليا، مضيفاً أن الأحجار داخل الأهرامات وُضعت بشكل متداخل يُعرف هندسياً بـ"العاشق والمعشوق" للتعامل مع الاهتزازات، وهو السر الحقيقي وراء عدم تأثر الهرم الأكبر بأي زلزال.

وذكر حواس أن البناة القدماء قاموا بتشييد 5 حجرات فوق حجرة الدفن العليا الثالثة لتخفيف الضغط، حيث تعمل هذه الحجرات الخمس على حماية الهرم من الأضرار حال وقوع زلزال، مضيفاً أن التصميم الهرمي نفسه أُعد للتعامل مع الزلازل، إذ يعجز الزلزال عن تدمير المبنى لأن مركز ثقله منخفض.



وأشار العالم المصري أيضاً إلى أن جدران المعابد صُممت بميل إلى الداخل لمنع اهتزازها، موضحاً أنه رغم هذه الاحتياطات، فإن الزلازل أثرت في بعض المواقع الأخرى، كما حدث لتمثالي ممنون المقابلين لمعبد الملك أمنحتب الثالث في منطقة كوم الحيتان بالأقصر.

من جانبه، أكد الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار المصرية، لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت"، أن المصري القديم عرف الزلازل وحاول تلافي أخطارها في منشآته.

وقال إن هناك دلائل وآثاراً عديدة ظهر بها التضرر من الزلازل، مثل تمثال للملك رمسيس الثاني يزن نحو ألف طن، إضافة إلى تمثالي ممنون للملك أمنحتب الثالث اللذين أحدث الزلزال فتحات فيهما، حيث كانت تصدر أصوات أنين أو صفير نتيجة مرور الهواء، فضلاً عن أحد التماثيل المواجهة لمعبد أبوسمبل والذي تعرض لزلزال في عهد رمسيس الثاني وما زال رأسه مفصولاً ومصمماً بتقنيات ترميمية.



وأوضح شاكر أن فكرة الزلزال كانت معروفة لدى المصريين باسم "نورتا"، أي ارتجاف أو ارتعاش الأرض، وكان قدامى المصريين يعتقدون أن الغضب الإلهي يضرب الأرض بمطرقة، موضحاً أنه عند بناء الأهرامات روعيت هذه الظواهر بأساليب هندسية معقدة، فإلى جانب الإعجاز الإداري في إدارة 20 ألف عامل من مختلف الفئات والثقافات على مدى 20 عاماً دون مشاكل، يبرز الإعجاز الجيولوجي في حساب مواد البناء وتوزيع الأحجار.

ونفى شاكر وجود أي مبانٍ أسفل الأهرامات، مؤكداً الاعتماد على تقنية للربط بين الأحجار باستخدام النحاس والخشب، بالإضافة إلى وضع الخشب بين الجدران والأسقف في المعابد لقدرته العالية على امتصاص الصدمات والاهتزازات.



وضرب شاكر مثلاً بالمعبد الجنائزي للملك خفرع أمام أبي الهول، والذي يتميز بربط الأعمدة عن طريق إدخال جزء من أحد الجوانب في الآخر لتقوية الإنشاء ومقاومة الزلازل.

وشدد على أن القول باهتزاز الهرم الأكبر عكس الأرض غير صحيح علمياً، إذ أظهرت نتائج 29 مستشعراً وضعها معهد البحوث الجيوفيزيائية في مواقع رئيسية بمنطقة الأهرامات أن المصري القديم ترك فراغات محددة ومساحات فاصلة بين غرف الدفن الخمس بهدف امتصاص الهزات الأرضية.

واختتم كبير الأثريين حديثه متسائلاً: "إذا كانت هذه الظاهرة صحيحة، فلماذا لم يُقل إن بقية الأهرامات الكثيرة في مصر تهتز عكس الأرض؟"، مؤكداً أن هذه الادعاءات تفتقر إلى أي سند علمي، ومضيفاً بالقول إن "الأمر المؤكد هو أن المصري القديم امتلك علماً غزيراً ودراسة عميقة لعلوم الجيولوجيا والتعدين والقطع الصخري".


ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 03:19 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026