أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > قسم الأعضاء > أخبار و إعلانات
أخبار و إعلانات أخبار وإعلانات عامة تخص الأعضاء والمنتدى

إضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 03:45 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 75654
 مشاركات: 6475
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (03:53 PM)
 التقييم :  95
 مزاجي
 اوسمتي
التميز مشرف مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي 13.5مليون طفل حول العالم لم يتلقوا أي تطعيم خلال عامهم الأول فى 2025 




قالت منظمة الصحة العالمية في بيان جديد لها، إنه انخفض عدد الأطفال الذين لم يتلقوا أي جرعة من اللقاح بما يقارب 750 ألف طفل في العام الماضي، لكن أعداد المتسربين من التطعيم، لا تزال مرتفعة وثابتة، مما يزيد من خطر تفشي الأمراض.

وأضافت، إنه في عام 2025، تلقى 90% من الرضع على مستوى العالم - أو ما يقرب من 116 مليون، جرعة واحدة على الأقل من لقاح الخناق والكزاز والسعال الديكي (DTP)، وأكمل 85% - أو 110 ملايين - سلسلة الجرعات الثلاث كاملة، وفقًا للتقديرات السنوية لمنظمة الصحة العالمية واليونيسف للتغطية الوطنية للتحصين (WUENIC) الصادرة اليوم.

بينما ارتفع كلا المؤشرين بنسبة نقطة مئوية واحدة عن العام السابق، إلا أن التغطية العالمية لا تزال أقل بنقطة واحدة من مستويات عام 2019 - حيث تحوم ضمن نفس النطاق الضيق منذ عام 2009.

تشير البيانات إلى أن ما يقدر بنحو 13.5 مليون طفل لم يتلقوا أي جرعة تطعيم خلال عامهم الأول في عام 2025، ورغم أن هذا العدد يمثل انخفاضاً بنحو 750 ألف طفل مقارنةً بالعام السابق، إلا أن هذا التقدم يُقابله ارتفاع في عدد الأطفال الذين يبدأون برنامج التطعيم ولا يُكملونه، ويعيش معظم هؤلاء الأطفال في بلدان تتلقى فيها برامج التحصين الوطنية دعماً من التحالف العالمي للقاحات والتحصين جافي (Gavi)

على الصعيد العالمي، تشير التقديرات إلى أن 7.3 مليون رضيع تلقوا جرعتهم الأولى من لقاح الخناق والكزاز والسعال الديكي، لكنهم انقطعوا عن العلاج قبل تلقي جرعتهم الأولى من لقاح الحصبة، وقد ساهم هذا الانقطاع في توقف تغطية لقاح الحصبة، حيث تلقى 84% من الأطفال الجرعة الأولى من لقاح الحصبة (MCV1)، و77% من الجرعة الثانية من تطعيم المكورات السحائية، وهي عدوى بكتيرية خطيرة تصيب الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي (MCV2) ، مشيرة إلى أن كلا الرقمين أقل بكثير من عتبة الـ 95% المطلوبة لمنع تفشي هذا الفيروس شديد العدوى، ونتيجة لذلك، أبلغت 57 دولة عن تفشيات واسعة النطاق أو مُعطِّلة للحصبة في عام 2025.

قالت المديرة التنفيذية لليونيسف، كاثرين راسل: "لقد ساهمت الحكومات والعاملون في القطاع الصحي في انتعاش معدلات التطعيم العالمية بعد انخفاضها بشكل ملحوظ خلال جائحة كورونا، لكن ملايين الأطفال المعرضين للخطر ما زالوا محرومين من الحماية بسبب النزاعات والنزوح والفقر، يجب أن نصل إلى كل طفل، وأن نعيد بناء الثقة حيثما تلاشت، لا ينبغي لأي طفل أن يعاني من مرض يمكن الوقاية منه بلقاح بسيط.

وقالت المنظمة، تُظهر بيانات من 195 دولة أن 100 دولة حافظت على تغطية لا تقل عن 90% بـ 3 جرعات من لقاح الخناق والكزاز والسعال الديكي منذ عام 2019، مع تقدم طفيف في توسيع هذه المجموعة، ومن بين الدول التي كانت تغطيتها أقل من 90% في عام 2019، حسّنت 30 دولة معدلاتها خلال السنوات الست الماضية، بينما تشهد 65 دولة ركودًا أو تراجعًا، بما في ذلك 13 دولة هشة أو متأثرة بالنزاعات أو معرضة للخطر.

مقارنةً بمستويات عام 2019، تعافت الأمريكتان وجنوب شرق آسيا تمامًا وحسّنتا أداءهما، حيث أصبحت الأخيرة المنطقة الأفضل أداءً، في حين شهدت مناطق أفريقيا وشرق المتوسط وأوروبا مكاسب في العام الماضي، إلا أن تغطيتها لا تزال أدنى من مستويات ما قبل جائحة كورونا في المقابل، شهد غرب المحيط الهادئ تراجعًا، مما جعله المنطقة الأبعد عن مستوى عام 2019.

وراء هذه المتوسطات العالمية والإقليمية تكمن تهديدات مستمرة تدفع إلى التباين والتقلب في تغطية التطعيم على مستوى البلدان.

يعيش أكثرمن نصف الأطفال الذين لم يتلقوا أي جرعة من اللقاحات في بيئات تشهد انتشارًا واسعًا للفيروسات القهقرية، على الرغم من أنهم لا يمثلون سوى ثلث عدد الأطفال في العالم تقريبًا، وفي هذه البيئات، غالبًا ما تتعرض برامج التحصين لضغوط كبيرة نتيجة للاضطرابات السياسية، وانعدام الأمن، أو نقص التمويل المزمن، فعلى سبيل المثال.

خسرت سوريا في عام واحد 6 نقاط مئوية في تغطية الجرعة الأولى من لقاح الخناق والكزاز والسعال الديكي (DTP1) و12 نقطة مئوية في تغطية الجرعة الأولى من لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MCV1) ومع ذلك، سجل السودان أكبر مكسب على مستوى العالم في العام الماضي، حيث زادت تغطية الجرعة الأولى من لقاح DTP1 بنسبة 35 نقطة مئوية، وارتفعت تغطية الجرعة الأولى من لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية MCV1 بنسبة 22 نقطة مئوية، مما يدل على ما يمكن تحقيقه عند تحسين الوصول إلى الخدمات حتى في ظل النزاعات المستمرة.

في البلدان ذات الدخل المتوسط والعالي، حتى في البلدان التي تتوفر فيها اللقاحات بشكل كامل، يتراجع معدل التغطية وسط تغير الالتزامات السياسية، والتحديات الهيكلية، أو تزايد التردد، على سبيل المثال، انخفضت تغطية لقاح الخناق والكزاز والسعال الديكي (DTP1) في جنوب إفريقيا بنسبة 20 نقطة مئوية منذ عام 2019، واستمر هذا التراجع حتى عام 2025. وبعد أكبر زيادة في تغطية لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MCV1) في المنطقة عام 2024، شهدت البوسنة والهرسك انخفاضًا قدره 23 نقطة مئوية خلال العام الماضي.

قال الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية : " يستحق كل طفل، سواء وُلد في غنى أو فقر، في سلام أو نزاع، الحماية التي توفرها اللقاحات، يُعدّ التطعيم من أكثر التدخلات فعالية من حيث التكلفة، وأكثرها إنصافًا، وأكثرها موثوقية لحماية صحة الأطفال ورفاهيتهم، يبدأ أمننا الأكبر بضمان حماية كل فرد، أينما كان، من الأمراض الفتاكة التي تستطيع اللقاحات الوقاية منها".

وأضاف، إنه على مدى السنوات الـ 25 عاما الماضية، ساهمت الاستثمارات المتواصلة من الحكومات والشركاء، والتزامات المجتمعات، وتعزيز البرامج، والثقة العامة الواسعة، في خفض عدد الأطفال الذين لم يتلقوا أي جرعة من اللقاحات بنسبة 40% سنوياً. فعلى سبيل المثال، في البلدان التي تدعمها مؤسسة جافي، يتمتع الأطفال اليوم بحماية من أمراض أكثر من أي وقت مضى، حيث تصل نسبة التغطية إلى 74% في المتوسط، وذلك من خلال استكمال جميع جرعات اللقاحات الموصى بها من قبل منظمة الصحة العالمية.

وأضافت الدكتورة سانيا نيشتار، الرئيسة التنفيذية لتحالف جافي للقاحات، إن المستويات التاريخية للتطعيم التي نشهدها في البلدان ذات الدخل المنخفض تُظهر ما يمكن تحقيقه عندما تعمل جميع الجهات المعنية معًا لتحقيق هدف مشترك"، "ومع دخول جافي فترة 5 سنوات جديدة، يتمثل التحدي الأكبر الذي يواجهنا الآن في الحفاظ على هذا الزخم في ظل قيود التمويل، وعدم الاستقرار الجيوسياسي، وتزايد تفشي الأمراض، مع بذل المزيد من الجهود للوصول إلى الأطفال الذين لا يزالون محرومين من التطعيم".

مع ذلك، فإن الأسس التي مكّنت من تحقيق التقدم باتت الآن تحت ضغط كبير، لم يظهر الأثر الكامل لتخفيضات التمويل الصحي الدولي التي أُعلن عنها خلال العامين الماضيين في هذه التقديرات بعد، لكن أنظمة البيانات اللازمة لتتبع هذا الأثر والحماية من التراجع تُظهر هي الأخرى ضغطًا، ووفقًا للبيانات، لم يُجرَ سوى 18 مسحًا وطنيًا للتطعيمات وقُدِّمت نتائجها في هذه الدورة، بانخفاض عن 50 مسحًا في عام 2024، وبمعدل 33 مسحًا سنويًا بين عامي 2015 و2019.

وتحذر الوكالات، من أن إضعاف الاستثمارات في أنظمة البيانات اللازمة للعثور على الأطفال الذين لم يتلقوا اللقاحات والوصول إليهم سيؤدي إلى تفشي الأمراض ووفيات كان من الممكن تجنبها.

تعمل منظمة الصحة العالمية واليونيسف مع التحالف العالمي للقاحات والتحصين جافي (Gavi) وشركاء آخرين لتحقيق هدف أجندة التحصين العالمية لعام 2030 (IA2030) لضمان وصول اللقاحات إلى الجميع في كل مكان وفي كل عمر، ومع ذلك فإن العالم لا يزال بعيدًا عن المسار الصحيح لتحقيق الهدف العالمي المتمثل في تقليل عدد الأطفال الذين لم يتلقوا أي جرعة من اللقاح.


ولإجراء هذا التصحيح الحاد للمسار وسد الفجوة الحرجة، تدعو منظمة الصحة العالمية واليونيسف الحكومات والشركاء المعنيين إلى ما يلي:

1.تعزيز التحصين في مناطق النزاع والهشاشة للوصول إلى الأطفال والحفاظ عليهم
2.التصدي للمعلومات الصحية الكاذبة والمضللة ودعم تسريع الإقبال على اللقاحات بشكل كامل.
3.زيادة التمويل المحلي والعالمي لبرامج التحصين والشراكات والحفاظ عليه، بما في ذلك برنامج جافي.
4.الاستثمار في أنظمة أقوى للبيانات ومراقبة الأمراض لدفع وتوجيه جهود تعزيز برامج التحصين ذات التأثير الكبير.

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 04:40 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026