عرض مشاركة واحدة
قديم يوم أمس, 12:07 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 78136
 مشاركات: 6480
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : يوم أمس (08:05 PM)
 التقييم :  95
 مزاجي
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي "إنَّه لَيُغَانُ علَى قَلْبِي.. 




"إنَّه لَيُغَانُ علَى قَلْبِي.."

هكذا كان يتفقَّد النبىُّ ﷺ قلبَه الطاهر إذا فتر أو غفل عن الذكر،
مع أنَّ انشغاله صلوات ربي وسلامه عليه كان في مصالح الأُمّة والقيام على شئونها، والمُباحات من مباشَرة أزواجه وأكله و نومه وما تقتضيه جبليته البشرية ﷺ!.

فيقولﷺ:
(إنَّه لَيُغَانُ علَى قَلْبِي، وإنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، في اليَومِ مِئَةَ مَرَّةٍ) .

فكيف بِنا نحن؟!
مع كثرةِ الذنوب، والانشغال بما لايفيد، وهجرِ الذكر!

فالقلب يتأثر إذا غفل (يُغَانُ عليه) وكأنه يتغشاه شيء ويغطي عليه، وما أكثر ما يعتري قلوبنا من وحشة و ضيق و ألم و كرب؛

والعبد المؤمن المُوفَّق إذا شعر بشيء من ذلك فإنَّه يعلم من أينَ أوتيَ، إمَّا لذنبٍ أذنبه، أو لتقصيرٍ في حقِّ ربه؛
فيُسارع للتوبة والاستغفار وكثرة الذكر وأعظم الذكر القرآن كلامُ الله.

فإذا أردت لقلبك جلاءً وصلاحًا ونعيمًا وانشراحًا؛ فعليكَ بكثرة الاستغفار وملازمة الذِكر والقرآن.

د. حنان فؤاد

.

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس