عرض مشاركة واحدة
قديم اليوم, 03:34 AM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 76929
 مشاركات: 6478
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (03:37 AM)
 التقييم :  95
 مزاجي
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي سيدنا ونبينا محمد ﷺ.. ذِكره نور، وطاعته ثواب، وحضوره في وجداننا منهج حياة لا ينقطع 




سيدنا ونبينا محمد ﷺ.. ذِكره نور، وطاعته ثواب، وحضوره في وجداننا منهج حياة لا ينقطع بتعاقب الأيام.

وبعيداً عن الجدل التاريخي وتعدد الروايات حول دقة يوم مولده وتوافقه مع تاريخ وفاته، يبقى اليقين الثابت أن جوهر محبته ﷺ لا يُختزل في مواسم ومظاهر عابرة، بل في حقيقة "الاتباع" والاقتداء بالرسالة التي بُعث بها ليُخرج الناس من الظلمات إلى النور.

المؤلم حقاً هو الهوة السحيقة بين واقع الأمة اليوم وبين ما جاء به النبي الخاتم من عزة وعلم ووحدة؛ واقع يُعيد إلى الأذهان صرخة الشاعر العراقي أحمد الصافي النجفي حين قال:

مـحـمـدُ هـل لهـذا جـئت تـسـعى
وهـل لك يـنـتـمـي هـمـلٌ مـشاعُ؟

أإســلامٌ وتــغــلبــهــم يـهـودٌ
وآســادٌ وتــقــهــرهــم ضــبــاعُ؟

أيــشـغـلهـم عـن الجُـلّى نـزاعٌ
وهـــذا نـــزعُ مــوتٍ لا نــزاعُ!

شـرعـت لهـم سـبيل المجد لكن
أضاعوا شرعك السامي فضاعوا

صدق الشاعر؛ إن ضياع الأثر نتاج إضاعة المنهج. المحبة الحقيقية تبدأ باستعادة الطريق، والعمل بالقيم التي أرساها نبي الأمة قبل أن نطالب بثمار المجد.

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس