07-20-2026, 03:48 AM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4
|
|
العلاقة بالمرض: مصابة |
|
المهنة: لا شيء |
|
الجنس ~ :
أنثى |
|
المواضيع: 75827 |
|
مشاركات: 6476 |
|
تاريخ التسجيل : Aug 2010
|
|
أخر زيارة : يوم أمس (06:06 PM)
|
|
التقييم : 95
|
|
مزاجي
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
🔥 هاروت وماروت... هل أرسلهما الله لتعليم السحر فعلًا؟ 🔥
من أكثر القصص القرآنية التي يحيط بها الغموض قصة هاروت وماروت، حتى إن بعض الناس يظنون أن الله أرسلهما ليعلما الناس السحر، فهل هذا صحيح؟
يقول الله تعالى:
﴿وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا🔥 هاروت وماروت... هل أرسلهما الله لتعليم السحر فعلًا؟ 🔥
من أكثر القصص القرآنية التي يحيط بها الغموض قصة هاروت وماروت، حتى إن بعض الناس يظنون أن الله أرسلهما ليعلما الناس السحر، فهل هذا صحيح؟
يقول الله تعالى:
﴿وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ﴾
لو تأملنا الآية جيدًا سنجد أن هاروت وماروت لم يكونا يدعوان الناس إلى السحر، بل كانا يحذران كل من يأتي إليهما أولًا ويقولان له بوضوح:
"إنما نحن فتنة فلا تكفر".
أي أن وجودهما كان ابتلاءً واختبارًا من الله للناس، ليميز الله من يطيع أمره ممن يتبع هواه. فبعض الناس سمع التحذير وابتعد، وبعضهم أصر على تعلم ما يضره ولا ينفعه.
والقرآن لم يمدح من تعلم السحر، بل أخبر أن بعض الناس استخدموه في الإفساد والتفريق بين الزوج وزوجه، ثم أكد حقيقة عظيمة فقال:
﴿وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾
فلا ساحر يملك الضر أو النفع من نفسه، ولا يقع شيء في هذا الكون إلا بإذن الله ومشيئته.
كما أن القرآن برّأ نبي الله سليمان عليه السلام من تهمة السحر فقال:
﴿وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ﴾
فالسحر لم يكن من عمل الأنبياء، وإنما من عمل الشياطين وأتباعهم.
إن قصة هاروت وماروت تذكرنا بأن الإنسان قد يُبتلى بالمال أو الجاه أو العلم أو القوة، وأن النجاح الحقيقي ليس في امتلاك هذه الأشياء، بل في طاعة الله عند الابتلاء بها.
🌿 اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن، ونسألك الثبات على الحق حتى نلقاك.
🤍 صلِّ على سيدنا محمد ﷺ تَكْفُرْ﴾
لو تأملنا الآية جيدًا سنجد أن هاروت وماروت لم يكونا يدعوان الناس إلى السحر، بل كانا يحذران كل من يأتي إليهما أولًا ويقولان له بوضوح:
"إنما نحن فتنة فلا تكفر".
أي أن وجودهما كان ابتلاءً واختبارًا من الله للناس، ليميز الله من يطيع أمره ممن يتبع هواه. فبعض الناس سمع التحذير وابتعد، وبعضهم أصر على تعلم ما يضره ولا ينفعه.
والقرآن لم يمدح من تعلم السحر، بل أخبر أن بعض الناس استخدموه في الإفساد والتفريق بين الزوج وزوجه، ثم أكد حقيقة عظيمة فقال:
﴿وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾
فلا ساحر يملك الضر أو النفع من نفسه، ولا يقع شيء في هذا الكون إلا بإذن الله ومشيئته.
كما أن القرآن برّأ نبي الله سليمان عليه السلام من تهمة السحر فقال:
﴿وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ﴾
فالسحر لم يكن من عمل الأنبياء، وإنما من عمل الشياطين وأتباعهم.
إن قصة هاروت وماروت تذكرنا بأن الإنسان قد يُبتلى بالمال أو الجاه أو العلم أو القوة، وأن النجاح الحقيقي ليس في امتلاك هذه الأشياء، بل في طاعة الله عند الابتلاء بها.
🌿 اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن، ونسألك الثبات على الحق حتى نلقاك.
🤍 صلِّ على سيدنا محمد ﷺ، ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
|
|
|
|