عرض مشاركة واحدة
قديم اليوم, 04:03 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 74080
 مشاركات: 6471
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (08:07 PM)
 التقييم :  95
 مزاجي
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي منافسة في العلن وتعاون في الخفاء.. "سامسونغ" وراء إحدى أفضل ميزات آيفون 




تُعد شاشة الآيفون الذي قد تستخدمه لقراءة هذه الكلمات واحدة من أفضل الشاشات في صناعة الهواتف المحمولة.

وتُعد الشاشة من أبرز مميزات هاتف آيفون، كما أنها مكوّن مرتفع التكلفة صُمّم وفقًا لمتطلبات الجودة الدقيقة لشركة أبل. وهي شاشة من نوع OLED يمكنها تقديم ألوان زاهية، ومعدل تحديث متغير يتراوح بين 1 هرتز و120 هرتز، بالإضافة إلى ميزة التشغيل الدائم للشاشة (Always-On) حسب طراز الآيفون.


ورغم أن "أبل" تصنع بعض المكونات الأساسية في الآيفون مثل المعالج وبعض وحدات المودم، فإن الشاشة يتم توريدها من شركات خارجية، بما في ذلك أحد أكبر منافسيها وهي شركة سامسونغ، التي تحصل عادةً على الحصة الأكبر من طلبات شاشات OLED الخاصة بالآيفون، بحسب تقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا.

ومن الناحية التقنية، فإن الشركة التي تزود "أبل" بهذه الشاشات هي "سامسونغ ديسبلاي"، وهي شركة تابعة لسامسونغ متخصصة في تصنيع الشاشات، وليست "سامسونغ موبايل" التي تنتج هواتف أندرويد الرائدة مثل سلسلة Galaxy S26.

بالإضافة إلى ذلك، تُعد شركتا LG Display وBOE من الموردين الآخرين لشاشات OLED الخاصة بالآيفون، رغم أن الأخيرة واجهت مشكلات في الجودة حالت دون حصولها على مزيد من الطلبات.

وقد يبدو اعتماد "أبل" على أحد أكبر منافسيها في توريد المكونات أمرًا مفاجئًا، لكن هذا هو أسلوب عمل الشركة. فأبل تصمم الآيفون في كاليفورنيا، لكنها لا تستخدم مكونات جاهزة من الموردين، بل تطلب مكونات مخصصة وبكميات ضخمة تمنحها قوة تفاوضية مع الشركات المصنّعة.

وتبيع "أبل" عادةً أكثر من 200 مليون جهاز آيفون سنويًا، مما يجعل أعمالها مطلوبة بشدة من مختلف الشركات، بما في ذلك "سامسونغ ديسبلاي".

وبما أن "أبل" تهدف إلى تقديم تجربة آيفون فاخرة، فإنها تدفع مقابل مكونات أعلى تكلفة، بما في ذلك أحدث جيل من تقنيات شاشات OLED التي تقدمها "سامسونغ ديسبلاي".

ولهذا قد تأتي هواتف آيفون الرائدة بأجيال أحدث من شاشات OLED مقارنةً بهواتف Galaxy S الصادرة في العام نفسه من "سامسونغ موبايل".


تاريخ أبل الطويل مع شاشات سامسونغ

كان أول آيفون يستخدم شاشة OLED هو نموذج الذكرى العاشرة الذي أُطلق في عام 2017، وهو آيفون إكس. وقد جاء الجهاز بشاشة شبه خالية من الحواف، حيث احتلت شاشة OLED معظم الواجهة الأمامية تقريبًا، باستثناء فتحة "Face ID" في الأعلى.

وصنعت "سامسونغ ديسبلاي" شاشات OLED المرنة التي احتاجتها "أبل" لهذا الطراز، ووصفت "أبل" تلك الشاشة بأنها "أول شاشة OLED ترتقي إلى معايير الآيفون". وهو ما كان يعني ضمنيًا أن شاشات OLED السابقة، أو تلك المتاحة في أجهزة أندرويد، لم تكن كافية لتلبية متطلبات أبل.

كما أشارت "أبل" إلى أن تجربة OLED تم تخصيصها للآيفون، قائلة إن شاشة آيفون إكس تتميز ب"ألوان مذهلة، وسواد حقيقي، ونسبة تباين تصل إلى مليون إلى واحد، ودعم واسع للألوان مع أفضل إدارة ألوان على مستوى النظام في هاتف ذكي".

احتاجت "أبل" إلى ثلاث سنوات إضافية لإدخال شاشات OLED إلى جميع طرازات الآيفون ضمن السلسلة نفسها، حيث جاءت جميع طرازات سلسلة آيفون 12 بشاشات OLED. وبحلول ذلك الوقت، كانت شركتا LG Display وBOE قد بدأتا أيضًا في تصنيع شاشات OLED تلبي متطلبات أبل.

اتبعت "أبل" استراتيجية تنويع الموردين لزيادة إنتاج شاشات OLED، ما سمح بتزويد عدد أكبر من الأجهزة بهذه التقنية وتقليل تكلفة المكوّن. فقد كانت تكلفة شاشة OLED في آيفون إكس حوالي 110 دولارات، بينما انخفضت في آيفون 12 إلى نحو 70 دولارًا.

وقدمت سلسلة آيفون 13 أول شاشات OLED بتقنية LTPO التي تدعم معدل تحديث متغير (ProMotion) حتى 120 هرتز، لكن هذه الميزة كانت حصرية لطرازي "برو" فقط. وبعد عام واحد، قدم طرازا آيفون 14 برو دعم ميزة التشغيل الدائم للشاشة.

واستمرت تقنية OLED في التطور خلال السنوات التالية، حيث تُعد سلسلة آيفون 17 أول عائلة من هواتف آيفون التي توفر شاشات معدل التحديث المتغير وميزة التشغيل الدائم للشاشة عبر جميع الطرازات بشكل كامل.


أفضل شاشة في الصناعة

أظهرت مراجعات الشاشات على مدار السنوات أن أحدث هواتف آيفون قدمت أفضل شاشات OLED ممكنة، وذلك بفضل خبرة شركة سامسونغ في تصنيع شاشات OLED عالية الجودة للأجهزة المحمولة، إلى جانب تحسينات "أبل" البرمجية التي تشمل إدارة الألوان، والمعايرة في المصنع، وأدوات منع احتراق الشاشة.

كما أشارت مراجعات الهواتف المنافسة من سلسلة Galaxy S التي صدرت بعد أحدث هواتف آيفون إلى الميزات المتقدمة لشاشات OLED، في سباق مستمر يشبه لعبة "القط والفأر" حول أفضل شاشة للهواتف الذكية.

لكن في بعض السنوات، مثل عام 2024 عندما أطلقت "أبل" سلسلة آيفون 16، استخدمت "أبل" أحدث مادة OLED من "سامسونغ ديسبلاي" -وهي M14 التي استُخدمت في طرازي برو- بينما جاء هاتف Galaxy S24 Ultra بالجيل الأقدم من المادة.

وفي العام الماضي، استخدمت سلسلة آيفون 17 مادة M14 في جميع الطرازات، بينما ظل Galaxy S25 Ultra الصادر عام 2025 يعتمد على " M13"، ولم تبدأ "سامسونغ" في اعتماد مادة M14 في هواتفها إلا مع Galaxy S26 Ultra.

وتملك "سامسونغ" حافزًا مباشرًا يجعل شركة سامسونغ ديسبلاي تبيع أكبر عدد ممكن من شاشات OLED المرتفعة التكلفة إلى "أبل"، حتى لو بدا ذلك غير بديهي: وهو الأرباح. إذ تصل طلبات "أبل" من شاشات OLED إلى عشرات الملايين من الوحدات.

فعلى سبيل المثال، قدرت شركة "UBI Research" العام الماضي أن "سامسونغ ديسبلاي" وردت نحو 57 مليون شاشة OLED من أصل 89 مليون وحدة ضمن الإنتاج الأولي لسلسلة آيفون 17.

بينما قدمت "LG Display" نحو 30 مليون وحدة، ولم تصل "BOE" سوى إلى 1.3 مليون وحدة.

إضافة إلى هذا، تُعد "أبل" أيضًا عميلًا لشاشات OLED في أجهزة أخرى. فقد وردت "سامسونغ ديسبلاي" بعض شاشات "Tandem OLED" في أجهزة iPad Pro M4 وiPad Pro M5 التي صدرت خلال السنوات الأخيرة.

كما يُتوقع أن تكون "سامسونغ ديسبلاي" المزود الحصري للشاشات القابلة للطي الخاصة بهاتف آيفون القابل للطي المقبل هذا العام، وهو جهاز يُتوقع أن يأتي بشاشة شبه خالية من آثار الطي.


ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس