
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
يجد البعض أنفسهم في مواقف تفوق قدرتهم على السيطرة، سواء كانت صعبة أو بالغة الصعوبة أو قوية للغاية، ويمكن أن تكون هذه التحديات تقنية أو تنافسية أو شخصية أو متعلقة بالعمل أو مجتمعية. وفي هذه المواقف، تختلف ردود أفعال الأشخاص، فمنهم من يتجنبها تماماً، ومنهم من يحاول مواجهتها مباشرة مع عدم وجود نهج مضمون النجاح. لكن بحسب ما نشرته صحيفة Times of India، لدى الصينيين طريقة تقليدية لشرح الأفكار المعقدة من خلال الرموز والصور، ففي الثقافة الصينية، يرمز التنين إلى القوة والقدرة وعدم القدرة على التنبؤ والتحول. يكون التنين غالباً رمزاً لقوة يجب فهمها واستخدامها بحكمة، بدلاً من كونه مخلوقاً شريراً تماماً. ويقول المثل الصيني: "إن تجاهلت التنين، سيفترسك. إن حاولت مواجهته، سيتغلب عليك. إن ركبت التنين، ستستفيد من قوته وسلطانه". فن التكيف الاستراتيجي إن الدرس العملي من المثل الصيني هو عند التعامل مع المواقف القوية يمكن تحقيق استفادة أكثر عن طريق فهم بعض القوى وكيفية التعامل معها بدلاً من تجنبها أو مواجهتها مباشرة. فمن خلال التناغم مع هذه الطاقات الهائلة، يحول المرء العقبات الجسام إلى محفزات للنمو، متقناً فن التكيف الاستراتيجي. المعنى الكامن يتحدث المثل عن ثلاثة ردود فعل مختلفة تجاه القوة أو التحدي، فالجزء الأول، "إن تجاهلت التنين، سيفترسك"، يدور حول أن تجنب المشاكل أو التظاهر بعدم وجودها يمكن أن يؤدي إلى زيادة حدة بعضها. أما الجزء الثاني، "إن حاولت مواجهة التنين، سيتغلب عليك"، فيشير إلى خطر تحدي القوى الجبارة دون استراتيجية أو فهم. ولكن في بعض الأحيان تفشل المقاومة المباشرة. أما الجزء الأخير فيقدم بديلاً: "اركب التنين، وستستفيد من قوته وسلطانه." يكمن الحل في التكيف مع الموقف واستغلال نقاط قوته، لا في معارضته بشكل أعمى. معنى "ركوب التنين" يكمن جوهر المثل في مفهوم "ركوب التنين"، أي تعلم كيفية التعامل مع القوى المؤثرة، لا مقاومتها. عملياً، يعني هذا القدرة على التكيف مع التغيير واكتساب مهارات جديدة وتحويل التحديات إلى فرص. على سبيل المثال، بدلاً من مقاومة التقدم التكنولوجي، يمكن للأشخاص تعلم كيفية التكيف معه. بعبارة أخرى، عليهم بعدم مقاومة التغيير أو خشيته، بل يتكيفون معه ويستفيدون منه. يشجع هذا المثل على الذكاء والمرونة والتوازن. في الحياة المعاصرة لا يزال هذا المثل وثيق الصلة بعالمنا اليوم، حيث يشعر البعض أحياناً بعدم اليقين مع التغيرات السريعة في التكنولوجيا والاتصالات والوظائف والأنظمة العالمية. وإذا لم ينتبه المرء لهذه التغيرات، فربما يصعب عليه مواكبتها. ولكن في الوقت نفسه، يمكن أن تكون مقاومة كل تطور جديد مرهقة ومقيدة. يعني التكيف المدروس، في معظم الأحوال، أن يكون الشخص في وضع أفضل لاغتنام الفرص الجديدة. يشير المثل إلى أهمية المرونة في بيئة سريعة التغير. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: البرمجة اللغوية العصبية |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك