
| استفسارات وتساؤلات عن التصلب وأعراضه آخر أخبار ومستجدات الأعضاء وكل ما يتعلق من استفسارات عن مرض التصلب اللويحي |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
هذا المقال مؤثر جداً، فهو يتحدث عن "الوعي" (Awareness) وكيف يتغير مفهومه بمرور الزمن بالنسبة لمريض التصلب اللويحي؛ من صدمة التشخيص في المراهقة إلى مرحلة التعايش والتدريس للآخرين. الوعي لا ينتهي أبداً - هو فقط يغير شكله بقلم: آنا كرام | 7 أبريل 2026 حتى انتكاستي الصيف الماضي، لم يكن التصلب اللويحي (MS) قد أثر فعلياً على حياتي اليومية لمدة تسع سنوات، لذا جعلني "شهر التوعية بالتصلب اللويحي" الأخير أتوقف للتفكير. إن العيش مع المرض، تارةً في الواجهة وتارةً في الخلفية، أظهر لي كم يمكن أن يتغير معنى كلمة "وعي". بداية الرحلة: الوعي كأمر واقع عندما تم تشخيصي بالتصلب اللويحي المتعدد الانتكاسي السكوني (RRMS) في سن الـ 16، كان الوعي فورياً وشخصياً بطريقة لم أخترها. لم يكن حملة إعلانية أو لوناً أو شهراً على التقويم، بل كان: أعراضاً غير مفهومة. تعباً (Fatigue) استنزف كل طاقتي. عصا للمكفوفين وغطاء للعين لاحظه الجميع. إدراكاً قاسياً بأنني لم أعد أتحكم بجسدي بالكامل. عندما وصفني البعض بـ "المتوهمة"، دافعت عن نفسي. كنت أريد أن يعرف الناس أن التصلب اللويحي موجود، وأردت أن يصدقني الآخرون. التطور: الوعي كوسيلة للنجاة بعد بضع سنوات، أصبح الوعي مرادفاً للبقاء. كان يعني تعلم كيف يظهر المرض في جسدي ومحاولة فهم ما يخبئه المستقبل. كان كل شيء يبدو "صاخباً"؛ كل عرض يمثل أهمية، وكل قرار كان يبدو ثقيلاً. اليوم: الوعي كإيقاع وحكمة هذا العام، وبعد مرور 20 عاماً على تشخيصي، أصبح الوعي مختلفاً تماماً: من الجانب المهني: قضيت شهر التوعية في تعليم ممارسي الطب الوظيفي عن الجهاز المناعي، وكيفية التعرف على الأنماط ودعم الأشخاص الذين لا تتصرف أجسادهم بشكل متوقع. من الجانب الشخصي: لا زلت مريضة، أرى طبيب الأعصاب، وأجري صور الرنين المغناطيسي (MRI) بانتظام. الوعي من الداخل vs الوعي من الخارج من الخارج: يبدو الوعي كمجرد معرفة اسم المرض أو بعض أعراضه. من الداخل: هو أمر عملي للغاية؛ هو معرفة كيف يستجيب جسدك للحياة اليومية (التوتر، النوم، تغيرات الحرارة). هو معرفة متى تضغط على نفسك ومتى تتوقف للراحة. هو تقبل أن الشعور بأنك "بخير" لا يعني أن كل شيء تحت السيطرة تماماً، بل يعني أن الأمور جيدة بما يكفي لإيجاد التوازن في اللحظة الحالية. الخاتمة الوعي ليس مجرد حملة للمطالبة بعلاج، بل هو فهم ما يتطلبه المرض بمرور الوقت. هو رؤية "المرئي وغير المرئي"، والمعالم الكبرى والصيانة اليومية. هذا العام، لا أشعر أنني أحاول "بناء" الوعي، بل أشعر أنني نضجت داخله. عن الكاتبة: آنا كرام: تم تشخيصها بالتصلب اللويحي الشرس في عام 2006. دفعتها تجربتها في إدارة الأعراض إلى دراسة العلوم الغذائية، وهي الآن أخصائية تغذية علاجية مسجلة متخصصة في أمراض المناعة الذاتية، تدمج حبها للطعام والكتابة لاستعادة الصحة والأمل. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: استفسارات وتساؤلات عن التصلب وأعراضه |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك