
| مواضيع إسلامية عامة أدعية وأحاديث ومعلومات دينية مفيدة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
عمر بن الخطاب من كبار الصحابة، ومستشار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وخليفة أبي بكر الصديق، أسلم بعد 40 رجلا. هاجر من مكة إلى المدينة وشارك في كل الغزوات والمعارك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يتخلف عن أي منها، وكان معظما لشعائر الله يخشى حدوده، استلم الخلافة بعد أبي بكر الصديق وحكم 10 سنوات، وتوسعت البلاد الإسلامية في عهده، واستشهد سنة 23 للهجرة. اسمه ونسبه هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر (وهو قريش) بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، العدوي القرشي. وأمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وهاشم هو ذو الرمحين. ولُقّب بالفاروق لأن الله فرّق به بين الحق والباطل. وكان والده الخطاب من كبار رجال قريش، كما كانت لجده نفيل مكانة كبيرة؛ إذ كانت تتحاكم إليه القبيلة. زوجاته أم كلثوم بنت جرول الخزاعية، وله منها عبيد الله وزيد الأصغر. وقريبة بنت أبي أمية المخزومية. وقد تزوجهما عمر بن الخطاب في الجاهلية وطلقهما عام الحديبية مشركتين عند نزول الآية "ولا تمسكوا بعصم الكوافر". زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشية الجمحية، أخت عثمان بن مظعون. قيل إنها رافقته في هجرته إلى المدينة، وقيل إنها ماتت في مكة قبل الهجرة. أبناؤه منها عبد الله وعبد الرحمن، وأم المؤمنين حفصة. جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح الأنصارية وله منها عاصم، وهي أخت عاصم أمير سرية الرجيع، تزوجها عمر في السنة السابعة للهجرة ثم طلقها، فتزوجت من زيد بن حارثة. ابنة حفص بن المغيرة، تزوجها عمر وطلقها لأنها عاقر. عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل بن عدي، أسلمت وهاجرت، وكانت زوج عبد الله بن أبي بكر الصديق، وقد أعطاها قسما من أمواله على ألا تتزوج من بعده، فلما مات أرسل إليها عمر بن الخطاب وكان خليفة للمسلمين حينها وطلب منها رد المال إلى أهل زوجها السابق حتى تحلّ له، ففعلت فتزوجها، وأنجبت له عياضا، وزينب. أم حكيم بنت الحارث بن هشام المخزومية وكانت متزوجة من خالد بن سعيد بن العاص، فلما استشهد في معركة مرج الصفر تزوجها عمر بن الخطاب، أي بعد سنة 13 للهجرة. وأنجبت له فاطمة. وقيل إنه طلقها. أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، حفيدة رسول الله من ابنته فاطمة، ولدت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وتزوجها عمر سنة 17 للهجرة وله منها زيد الأكبر ورقية، وتوفيت هي وابنها زيد في وقت واحد. فاطمة بنت الوليد بن المغيرة وكانت متزوجة من الحارث بن هشام لكنه توفي بطاعون عمواس سنة 18 للهجرة، فتزوجها عمر بن الخطاب وعمل على تربية ابنها عبد الرحمن. "لهية أمّ ولد"، وله منها عبد الرحمن الأوسط، وعبد الرحمن الأصغر وعائشة. فكيهة سعيدة بنت رافع بن عبيد بن عمرو الأنصارية وله منها عبد الله الأصغر. وقيل إن لهية وفكيهة كانتا أَمتين. ولم يجمع عمر بين أكثر من 4 نساء في آن واحد. نشأته اختلفت روايات المؤرخين في تاريخ ميلاده، فقيل إنه ولد بعد عام الفيل بـ13 عاما، وقيل إنه ولد قبل حرب الفجار بـ4 أعوام، أو بعدها بـ4 أعوام، وكانت ولادته في دار أبيه الخطاب. نشأ عمر في مكة المكرمة، وفيها كبر وترعرع بين أبناء عشيرته من بني عدي بن كعب وغيرهم من فتيان قريش، وعاش في صغره في ضيق العيش وذاق الفقر الشديد، فعمل مع أخيه برعي الإبل مقابل دراهم يأخذانها، ولما كبر عمل بالتجارة فأصبح صاحب ثروة عظيمة عند هجرته. صفاته كان عمر رجلا طويلا، ضخم الجسم، أصلع الرأس له حفافان، جميل ملامح الوجه، في عينيه حور، كثيف اللحية، عريض الكتفين، غليظ القدمين والكفين، قوي البنية، يميل إلى السمرة، أعسر، إذا مشى كأنه راكب، جهوري الصوت، إذا تكلم أسمع، وإذا مشى أسرع، وإذا ضرب أوجع، وإذا أطعم أشبع، وإذا غضب فتل شاربه ونفخ. عُرف بزهده في الدنيا وما فيها، وصبره، وهيبته وشدّته في الدين، وغيرته على محارم الله، وأدائه للفرائض والحرص على تطبيق حدود الله، وشديد التحرّز في الدين وترك الشبهات. وكان حريصا على الحق وتبيينه والعودة إليه، وعدم الإصرار على الخطأ والتعصب للرأي، يحتكم للحق والصواب، رقيق القلب، خاشع كثير الدمع، يحب الذكر وسماع الموعظة، سريع البكاء من خشية الله، يكره المدح والثناء، وكان متواضعا لين الجانب، سخيا كثير الإنفاق في سبيل الله، شجاعا لا يعرف الخوف. حياته في الجاهلية وموقفه من الإسلام عُرف عمر بمكانته في قريش كأبيه وجده، بسبب صفاته الخلقية وقوته وشدته وشجاعته وصلابته، فكان مهابا يخشاه أعداؤه، وقد كان سفير قريش للقبائل عند وقوع الحرب أو الخلاف، لرجاحة عقله وصواب رأيه. إلا أنه مثل قومه كان متمسكا بدين الوثنية وعبادة الأصنام، رافضا الإسلام والتوحيد، فقاوم انتشار الدين، وآذى من أسلم مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وعذّب الضعفاء وبعض الجواري الذين آمنوا. إسلامه وهجرته سبقت إسلام عمر مواقف جعلت دين الله يقع في قلبه، من ذلك ما رُوي عنه أنه قال "خرجت أتعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن أسلم، فوجدته قد سبقني إلى المسجد، فقمت خلفه، فاستفتح سورة الحاقة، فجعلت أعجب من تأليف القرآن، فقلت: هذا والله شاعر كما قالت قريش، فقرأ: {إنّه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون}، فقلت: كاهن، فقال: {ولا بقول كاهن قليلا ما تذكّرون تنزيل من ربّ العالمين، ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثمّ لقطعنا منه الوتين، فما منكم من أحد عنه حاجزين} إلى آخر السورة، فوقع الإسلام في قلبي كل موقع". ويذكر عمر عن نفسه أنه كان صاحب خمر وله جلساؤه، فخرج ذات مرة يريد الجلوس معهم وشرب الخمر فلم يجدهم، فذهب إلى الكعبة ليطوف بالبيت فوجد النبي صلى الله عليه وسلم قائما هناك يصلي، فجلس عمر يستمع إلى القرآن ووقع في قلبه وتأثر به وبكى. أما إسلامه فيُروى عن أنس بن مالك أنه قال "خرج عمر متقلدا السيف، فلقيه رجل من بني زهرة قال: أين تعمد يا عمر؟ فقال: أريد أن أقتل محمّدا، قال: وكيف تأمن في بني هاشم وبني زهرة وقد قتلت محمدا؟ فقال عمر: ما أراك إلا قد صبوت وتركت دينك الذي أنت عليه، قال: أفلا أدلك على العجب يا عمر؟ إن ختنك وأختك قد صبوا وتركا دينك الذي أنت عليه. فمشى عمر ذامرا حتى أتاهما وعندهما رجل من المهاجرين يقال له خبّاب، فلما سمع خباب حس عمر توارى في البيت، فدخل عليهما، فقال: ما هذه الهينمة التي سمعتها عندكم؟ وكانوا يقرؤون (طه) فقالا: ما عدا حديثا تحدثناه بيننا. قال: فلعلكما قد صبوتما، فقال له ختنه: أرأيت يا عمر إن كان الحق في غير دينك؟ فوثب عليه عمر فوطئه وطئا شديدا، فجاءت أخته فدفعته عن زوجها فنفحها بيده نفحة، فدمي وجهها، فقالت وهي غضبى: يا عمر إن كان الحق في غير دينك؟! أتشهد أن لا إله إلا الله وتشهد أن محمدا رسول الله؟ فلما يئس عمر قال: أعطوني هذا الكتاب الذي عندكم فأقرأه. قال: وكان عمر يقرأ الكتب. فقالت أخته: إنك رجس ولا يمسه إلا المطهرون، قم فاغتسل أو توضأ، فقام عمر ثم أخذ الكتاب، فقرأ (طه) حتى انتهى إلى قوله: {إنّني أنا اللّه لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصّلاة لذكري}. فقال: دلوني على محمد. فلما سمع خباب قول عمر خرج من البيت فقال: أبشر يا عمر، فإني أرجو أن تكون دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الخميس "اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام"، قال: ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الدار التي في أصل الصفا. فانطلق عمر حتى أتى الدار وعلى بابها حمزة وطلحة، وأناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأى حمزة وَجل القوم من عمر، قال: نعم فهذا عمر، فإن يرد الله بعمر خيرا يسلم، ويتبع النبي صلى الله عليه وسلم، وإن غير ذلك يكن قتله علينا هينا، والنبي صلى الله عليه وسلم داخل يومئ إليه. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أتى عمر، فأخذ بمجامع ثوبه، وحمائل السيف فقال: "أما أنت منتهيا يا عمر حتى ينزل الله بك من الخزي والنكال ما أنزل بالوليد بن المغيرة، اللهم هذا عمر بن الخطاب، اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب"، فقال عمر: أشهد أنك رسول الله، فأسلم وقال: أخرج يا رسول الله. ثم أعلن عمر إسلامه أمام قريش فقاموا إليه يضربونه ويضربهم حتى تعب عمر فتركهم وقال لهم افعلوا ما بدا لكم. وكان إسلام عمر في السنة السادسة أو السابعة من البعثة بعد الهجرة الثانية إلى الحبشة. بعد إسلام 40 رجلا. وقد أعز الله بإسلامه المسلمين، فبعد إسلامه استطاع المسلمون الخروج إلى البيت الحرام والطواف به والصلاة عنده. ولما أذن النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين بالهجرة كان عمر من أوائل المهاجرين، والرواية الشائعة أنه هاجر جهرا على عكس المسلمين في تلك الفترة، إذ إنه لما نوى الهجرة تقلد سيفه وقصد البيت فطاف وصلى، ثم صدح بأعلى صوته "من أراد أن تثكله أمه ويؤتم ولده، وترمل زوجته، فليلقني وراء هذا الوادي"، فلم يتبعه أحد من قريش. وذُكرت روايات أخرى عن هجرته سرا كباقي المسلمين. التالي .. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: مواضيع إسلامية عامة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك