
| موضوعات عامة ويحتوي على مواضيع عامة متنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
كشفت بعثة أثرية مصرية تعمل في موقع "تل أبو صيفي" بمحافظة الإسماعيلية عن شواهد أثرية جديدة تعزز ارتباط الموقع بمدينة "مسن" المصرية القديمة، التي ورد ذكرها في النصوص والمصادر التاريخية خلال عصر الدولة الحديثة. ومن أبرز نتائج أعمال الحفائر، العثور على عتب ضخم من الحجر الرملي يعود إلى عهد الملك رمسيس الثاني، نُقشت عليه ألقاب الملك الفرعوني، إلى جانب نص كتابي يوثق أعمال ترميم تمثال المعبود "حورس سيد مدينة مسن"، وهو ما يمثل دليلاً مهماً في دراسة هوية الموقع وعلاقته بالمدينة القديمة، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء المصري. كما كشفت البعثة عن بقايا المعبد الرئيسي، بما في ذلك عدد من الغرف الداخلية ومنطقة قدس الأقداس، إلى جانب طريقين حجريين متعاقبين وسور ضخم يحيط بالحرم الأثري، ومدعم ببوابات وغرف داخلية وتتابعات لطبقات بناء مختلفة. سور يحيط بالحرم من جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن أعمال الموسم الحالي استكملت سلسلة من الحفائر التي أجريت بالموقع على مدار العقود الماضية، وأسهمت نتائجها في إعادة قراءة بعض العناصر المعمارية التي اكتُشفت سابقاً بصورة أكثر دقة، بما يعزز فهم التخطيط الأصلي للموقع وتتابعه التاريخي. وأشار إلى أن البعثة استكملت الكشف عن سور ضخم من الطوب اللبن، يضم بوابات وغرفاً داخلية وطبقات بناء مختلفة، موضحاً أن الدراسات أثبتت أنه يمثل السور الخارجي للحرم المحيط بالمعبد وليس المعبد نفسه، وهو ما يصحح التفسير السابق لبعض أجزاء الموقع. طريقان إلى المعبد بدوره، قال رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، محمد عبد البديع، إن البعثة رصدت بقايا طريقين حجريين متعاقبين يؤديان من خارج منطقة التحصين إلى داخل المعبد، أولهما طريق يرجع إلى العصر البطلمي، ويعلوه طريق روماني أقل اتساعاً. وكشفت أعمال الحفائر أيضاً عن بقايا المعبد، بما يشمل غرفاً تخزينية متتابعة في الناحية الشمالية، وغرفاً خدمية أوسع في الناحية الجنوبية، وصولاً إلى منطقة قدس الأقداس التي تعرضت للهدم نتيجة أعمال التحجير في أواخر العصر الروماني. دليل على مسن في حين، أكد الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لوجه بحري وسيناء ورئيس البعثة، أن من أبرز الاكتشافات العثور على نصف عتب علوي ضخم من الحجر الرملي، مكسور إلى جزأين، ومنقوش من ثلاث جهات، موضحًا أن العتب يحمل ألقاب الملك رمسيس الثاني، إلى جانب نص كتابي يشير إلى أعمال ترميم نُفذت لتمثال المعبود"حورس سيد مدينة مسن"، معتبراً أن هذا النص يمثل دليلاً بالغ الأهمية في دراسة هوية الموقع. وتعكس نتائج الحفائر الأخيرة الأهمية الاستراتيجية لموقع "تل أبو صيفي" على المستويات العسكرية والدينية والاقتصادية، نظراً إلى كونه إحدى النقاط والمواقع الرئيسية الممتدة على طول "طريق حورس الحربي" القديم. وأكد هشام الليثي أن الأدلة الجديدة تطرح فرضية أثرية وتاريخية قوية بشأن ارتباط الموقع بمدينة "مسن" المصرية القديمة، إلا أن أعمال الحفائر والدراسة العلمية لا تزال مستمرة للوصول إلى مزيد من الأدلة القادرة على حسم هوية المدينة بشكل نهائي. وتواصل البعثة المصرية أعمال التنقيب والدراسات الميدانية في الموقع، أملاً في الكشف عن أدلة إضافية تساعد على تأكيد هوية "مسن" وفهم طبيعة الموقع وتطوره عبر العصور. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: موضوعات عامة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك