
| نصائح طبية عامة نصائح طبية قيمة ومفيدة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
يعاني كثير من الناس من الشعور المستمر بالتعب وانخفاض الطاقة، وهي مشكلة تشير تقديرات صحية إلى أنها تطال ما يقارب 45% من البالغين. ومع تزايد الضغوط اليومية، يلجأ عدد متزايد من الأشخاص إلى المكملات الغذائية على أمل تحسين النشاط البدني والذهني. لكن الدراسات الطبية تؤكد أن فاعلية هذه المكملات تعتمد بدرجة كبيرة على السبب الحقيقي للإرهاق. وبحسب تقرير في موقع "VeryWellHealth" الصحي، يُعد نقص الحديد من أكثر الأسباب الشائعة للإرهاق، خاصة لدى النساء. ويلعب الحديد دورًا أساسيًا في نقل الأكسجين عبر الدم، ما يجعل انخفاضه مرتبطًا بالتعب وضعف القدرة على التحمل. وتشير أبحاث طبية إلى أن مكملات الحديد تساعد المصابين بفقر الدم، لكنها لا تُظهر فائدة واضحة لدى الأشخاص الذين لا يعانون نقصًا حقيقيًا، بل قد تسبب آثارًا جانبية هضمية مثل الغثيان أو الإمساك. أيضا، يلعب فيتامين B12 دورًا محوريًا في إنتاج الطاقة وتكوين خلايا الدم الحمراء. وعند نقصه، قد تظهر أعراض مثل التعب وضيق التنفس وضعف التركيز. لكن الخبراء يؤكدون أن تناوله دون وجود نقص مثبت لا يرفع مستويات الطاقة، بل إن الإفراط فيه قد يرتبط بمخاطر صحية محتملة وفق دراسات حديثة. وينطبق الأمر ذاته على بقية فيتامينات B، مثل B1 وB6 وB5، التي تسهم في عمليات إنتاج الطاقة داخل الخلايا، لكنها تفيد أساسًا في حالات النقص الغذائي. ومن جهة أخرى، يحتاج الجسم إلى البروتين لدعم العضلات والجهاز العصبي، وقد أظهرت دراسة صغيرة أن مكملات البروتين قللت الشعور بانخفاض الطاقة لدى بعض البالغين. ومع ذلك، يحذر مختصو التغذية من الاعتماد على المكملات بدل المصادر الطبيعية، خاصة أن الإفراط في البروتين قد يسبب مشكلات كلوية أو اضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص. كما يُستخدم الكرياتين على نطاق واسع بين الرياضيين، إذ يساعد في إنتاج الطاقة خلال الأنشطة عالية الشدة وقصيرة المدة. فيما تشير أبحاث إلى احتمال فائدته في تخفيف الإرهاق الذهني، إلا أن نتائجه على التعب المزمن أو ما يُعرف ب"الكوفيد طويل الأمد" لا تزال قيد الدراسة. فوائد مشروطة إلى ذلك، فهناك العديد من المعادن والأعشاب التي قد تفيد بحسب الخبراء، ومنها: • المغنيسيوم، وهو عنصر أساسي في تفاعلات إنتاج الطاقة، وقد يؤدي نقصه إلى التعب، لكن الإفراط فيه يسبب الإسهال واضطرابات هضمية. • السيلينيوم، وهو مهم لوظائف الغدة الدرقية، وقد يساعد فقط إذا كان الإرهاق مرتبطًا باضطرابها. • الأشواغاندا والروديولا، وهي أعشاب تقليدية تشير دراسات أولية إلى دورها في تقليل الإجهاد الذهني، لكن الأدلة السريرية لا تزال محدودة. لكن دراسات رقابية تحذر من أن مكملات الطاقة وبناء العضلات كانت مرتبطة بزيادة حالات دخول المستشفيات، خصوصًا بين الشباب، مقارنة بالمكملات الفيتامينية التقليدية. ويؤكد الأطباء أن التعب المزمن قد يكون عرضًا لمرض كامن، مثل اضطرابات النوم أو الغدة الدرقية أو الاكتئاب، وليس مجرد نقص غذائي. فالمكملات الغذائية قد تكون مفيدة في حالات محددة، لكنها ليست حلًا عامًا لانخفاض الطاقة. ويظل التشخيص الطبي، والنظام الغذائي المتوازن، والنوم الجيد، والنشاط البدني المنتظم، الركائز الأساسية لمواجهة الإرهاق. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: نصائح طبية عامة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك