
| نصائح طبية عامة نصائح طبية قيمة ومفيدة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
لم تعد خشونة المفاصل (الفصال العظمي) مرضاً يقتصر على كبار السن، إذ تشير أبحاث حديثة إلى تزايد تشخيصه بين أشخاص في الثلاثينيات والأربعينيات من العمر، بمن فيهم رياضيون ومحبو الجري لمسافات طويلة. والمرض الذي يُنظر إليه تقليدياً كجزء طبيعي من الشيخوخة، قد يتحول لدى الشباب إلى عبء مزمن يمتد لعقود، يؤثر في القدرة على الحركة والعمل وحتى الصحة النفسية، بحسب تقرير حديث في موقع "ScienceAlert" العلمي. وتنشأ خشونة المفاصل عندما يتآكل الغضروف الأملس الذي يغلف نهايات العظام داخل المفصل. ويعمل هذا الغضروف كوسادة تمتص الصدمات وتسمح بحركة سلسة. ومع تآكله، تبدأ العظام بالاحتكاك ببعضها، ما يؤدي إلى الألم والتيبس وأحياناً أصوات احتكاك ملحوظة. ولا يظهر المرض فجأة، بل يتطور تدريجياً على مدى سنوات. وفي مراحله المبكرة، قد يقتصر الأمر على ألم خفيف بعد التمارين أو تيبس صباحي يزول بالحركة، ما يدفع كثيرين إلى تجاهله حتى تتفاقم الأعراض. لماذا يُصاب به الشباب؟ وهناك عدة عوامل ترفع خطر الإصابة في سن مبكرة، أبرزها السمنة وزيادة الوزن، والإصابات السابقة في المفاصل، والضغط الميكانيكي المتكرر، كما في بعض الرياضات، إضافة إلى الالتهابات المزمنة واضطرابات التمثيل الغذائي. ومع أن أكثر من 600 مليون شخص حول العالم يعانون من خشونة المفاصل، فإن الإصابة في سن مبكرة قد تكون أشد وطأة، إذ تعني سنوات طويلة من التعايش مع الألم والعلاج المتكرر. وحالياً، يركز العلاج على السيطرة على الأعراض لا عكس مسار المرض. ويشمل ذلك العلاج الطبيعي والتمارين الموجهة ومسكنات الألم، كما أن هناك اتجاهات علاجية تستخدم الحقن داخل المفصل، مثل حمض الهيالورونيك لتحسين التزليق، أو حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية. لكن هذه الخيارات غالباً ما توفر راحة مؤقتة، وفي الحالات المتقدمة قد يصبح استبدال المفصل جراحياً الخيار الأخير. والأمل يتجه حالياً نحو تقنيات تشخيصية متقدمة قد تكشف المرض قبل ظهور الألم. ويعتمد بعض الباحثين على تحليل “البصمة الكيميائية” للدم، إذ إن كل مرض يترك نمطاً جزيئياً مميزاً. وباستخدام تقنيات تعتمد على الأشعة تحت الحمراء وتحليل التركيب الجزيئي، يمكن رصد تغيرات طفيفة في الالتهاب أو الأيض قد تشير إلى بدايات المرض. ولا تزال هذه الأساليب في إطار البحث العلمي، لكنها قد تفتح الباب لتدخل مبكر يحافظ على المفاصل قبل حدوث ضرر دائم. وإذا أمكن تحديد الخطر مبكراً، يمكن التركيز على الحفاظ على وزن صحي وتقوية العضلات المحيطة بالمفصل، مع تجنب الإجهاد المتكرر للمفاصل وتبني برامج رياضية متوازنة. وخشونة المفاصل لا يجب أن تعني حكماً مسبقاً بعقود من الألم، فالتحول من علاج المراحل المتأخرة إلى الكشف المبكر والوقاية قد يغير مسار المرض، ويمنح ملايين الأشخاص فرصة لحياة أكثر حركة وأقل معاناة. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: نصائح طبية عامة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك