أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > القسم االعلاجي > قسم التصلب اللويحي المتعدد الـــ MS > تجارب علاجية مع أمراض مختلفة
تجارب علاجية مع أمراض مختلفة مرضى كتبوا تجاربهم مع أمراض عديدة

إضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-06-2026, 04:18 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 68836
 مشاركات: 6437
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : يوم أمس (10:58 PM)
 التقييم :  95
 مزاجي
 اوسمتي
التميز مشرف مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي ابتكار تشخيص جديد لـ الزهايمر عن طريق وخزة بسيطة.. اعرف التفاصيل 




يؤثر مرض الزهايمر على الملايين حول العالم، وتأكيد التشخيص لا يزال أمراً بعيداً عن البساطة يعتمد على فحوصات وأشعة الدماغ أو إدخال أدوات طبية (مثل الإبر أو الأنابيب) إلى داخل الجسم لتحديد الحالة، وهي طرق قد تكون مرهقة للأنفس وتستغرق وقتاً طويلاً، حسب ما جاء في تقرير نشره الموقع الإلكتروني "نيوز ويك".


وابتكر الباحثون طريقة أسهل في اكتشاف مرض الزهايمر وهى مجرد شكة سريعة لطرف إصبع المريض تساعد الأطباء في تشخيص المرض الذي يصيب ما يقدر بنحو 7.2 مليون أمريكي ممن تبلغ أعمارهم 65 عاماً، حيث قام عالم الأعصاب نيكولاس أشتون من جامعة جوتنبرغ في السويد وزملاؤه باختبار طريقة جديدة للكشف عن الزهايمر تعتمد على استخدام قطرات قليلة من الدم يتم الحصول عليها من طرف الإصبع ثم تجفيفها على بطاقة مخصصة لإرسالها للمختبر.


كيف يعمل اختبار "وخزة الإصبع"؟

في دراسة شملت 337 شخصاً، قام الباحثون بقياس بروتينات مرتبطة بمرض الزهايمر، بما في ذلك مؤشر رئيسي يسمى p-tau217 ووجدت الدراسة أن نتائج اختبارات "وخزة الإصبع" تطابقت بشكل وثيق مع نتائج اختبارات الدم القياسية التي تسحب من الوريد، كما تمكنت هذه الطريقة من الكشف عن التغيرات المرتبطة بالزهايمر في السائل الشوكي بدقة وصلت إلى حوالي 86%.


بالإضافة إلى ذلك، أظهر مؤشران آخران توافقاً قوياً في النتائج، وهما:

- بروتين GFAP: وهو بروتين تفرزه الخلايا الداعمة للدماغ عندما تتعرض للإجهاد.

- بروتين NfL: وهي شظايا ناتجة عن تلف الخلايا العصبية ويعمل كلاهما كـ "إشارات إنذار" مبكرة لحدوث تغيرات في الدماغ.


طفرة في سهولة الاستخدام

كان المشاركون في الدراسة قادرين على جمع عيناتهم بأنفسهم دون مساعدة من الطاقم الطبي وتعد هذه النتيجة اختراقاً طبياً قد يجعل الفحوصات متاحة في المناطق النائية، أو للفئات التي تواجه مخاطر أعلى وتحتاج لمتابعة مستمرة، مثل الأشخاص المصابين بمتلازمة "داون".

على الرغم من هذه النتائج الواعدة، إلا أن الفريق البحثي يؤكد بحذر أن هذه التقنية ليست جاهزة بعد للاستخدام السريري العام إذ لا تزال هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث والدراسات الموسعة قبل أن يصبح هذا الاختبار أداة روتينية معتمدة في العيادات والمستشفيات، ولكن في حال نجاحه، قد يمهد هذا الاختبار البسيط الطريق لإجراء دراسات واسعة النطاق وعمليات فحص أسهل في جميع أنحاء العالم مما يمنح الأمل في الكشف المبكر وتحسين جودة الحياة للملايين.


حقائق صادمة عن "المرض الصامت"

وفقاً لـ جمعية الزهايمر (Alzheimer’s Association)، يبدأ هذا الاضطراب الدماغي قبل 20 عاماً أو أكثر من ظهور فقدان الذاكرة والأعراض الأخرى، كما أن ما يقرب من ثلاثة أرباع الأشخاص المصابين بالمرض تبلغ أعمارهم 75 عاماً أو أكثر.
ويشير تقرير من مؤسسة فيشر لأبحاث ألزهايمر إلى أن الأمر يستغرق في المتوسط ثلاث سنوات ونصف بعد ملاحظة الأعراض الأولى حتى يحصل المصابون بالزهايمر أو أشكال الخرف الأخرى على تشخيص مؤكد.


كيف يغير التشخيص المبكر حياة كبار السن؟

إن الكشف عن المرض في مراحله الأولى ليس مجرد إجراء طبي، بل هو خطوة تمنح المريض وعائلته القوة من خلال الآتي:

1-تقليل القلق وتحقيق الوضوح بسبب فهم أسباب التغيرات التي تحدث يساعد ذلك في إزالة الغموض والخوف، ويضع إجابات واضحة للتساؤلات المقلقة.


2.اتخاذ قرارات مدروسة وتعزيز الشعور بالسيطرة قد يمنح التشخيص المبكر المريض فرصة للمشاركة في رسم مستقبله الصحي والقانوني وهو لا يزال يمتلك القدرة على اتخاذ القرار.


3.دعم التخطيط المالي والرعاية مع الأسرة: يتيح وقتاً كافياً للعائلة لتنظيم الموارد المالية ووضع خطة رعاية طويلة الأمد تضمن كرامة المريض وراحته.


4.التشجيع على تبني عادات صحية: يحفز التشخيص المبكر على الالتزام بنظام غذائي متوازن (مثل تقليل السكريات لضبط الـ A1C) وممارسة التمارين الرياضية التي تدعم مرونة الدماغ.


5.تفعيل إجراءات السلامة يساعد في اتخاذ خطوات استباقية مثل مراجعة الأدوية، وتعديل بيئة المنزل (لمنع السقوط)، وتقدير مدى الأمان في القيادة.


6.تحسين النتائج من خلال التدخل المبكر فكلما كان التدخل الطبي ونمط الحياة الصحي أسرع، زادت فرص إبطاء تدهور الحالة والحفاظ على "الرفاه" لفترة أطول.

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 02:31 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026