يوم أمس, 04:26 PM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4
|
|
العلاقة بالمرض: مصابة |
|
المهنة: لا شيء |
|
الجنس ~ :
أنثى |
|
المواضيع: 78174 |
|
مشاركات: 6480 |
|
تاريخ التسجيل : Aug 2010
|
|
أخر زيارة : اليوم (12:59 AM)
|
|
التقييم : 95
|
|
مزاجي
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
فى الحروق والإغماء ونوبة الصرع.. أخطاء شائعة عند الإسعافات الأولية تضر المصاب
بعض الممارسات الشائعة في الإسعافات الأولية، مثل تحريك المصاب بعد حادث خطير، أو إعطاء الطعام والشراب لشخص فاقد الوعي، أو وضع شيء في فم المصاب أثناء نوبة الصرع، قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، وهو ما يوضحه تقرير موقع "Ndtv".
ووفقًا للأطباء فإن الهدف الأساسي من الإسعافات الأولية هو الحفاظ على سلامة المصاب ومنع تدهور حالته لحين وصول الرعاية الطبية المتخصصة، وليس تشخيص الإصابة أو علاج سببها، والقاعدة الأهم في أي حالة طارئة هي التأكد أولًا من سلامة المكان، ثم طلب المساعدة الطبية في أسرع وقت، وتقديم الإسعافات التي تتناسب مع الحالة دون اللجوء إلى ممارسات غير مؤكدة أو علاجات منزلية.
فيما يلى.. أخطاء شائعة فى الإسعافات الأولية قد تزيد الحالة سوءًا:
تحريك المصاب بعد حادث أو سقوط شديد
بعد حوادث السيارات أو السقوط من ارتفاع أو التعرض لإصابة قوية، قد يكون رد الفعل الطبيعي هو محاولة رفع المصاب أو تغيير وضعيته، إلا أن هذه الخطوة قد تزيد من خطورة إصابة غير مكتشفة في العمود الفقري، لذلك، يُفضل عدم تحريك المصاب دون ضرورة، خصوصًا عند الاشتباه في إصابة بالرقبة أو الظهر، مع إبقائه ثابتًا إلى حين وصول المساعدة الطبية، ما لم يكن وجوده في المكان يشكل خطرًا مباشرًا على حياته.
ومن العلامات التي تستدعي الاشتباه في إصابة بالعمود الفقري: الألم الشديد في الرقبة أو الظهر، والتنميل، والضعف، وصعوبة الحركة أو فقدان القدرة على تحريك أحد الأطراف بصورة طبيعية، ومع ذلك، إذا كان المصاب يواجه مشكلة في التنفس أو انسدادًا في مجرى الهواء، فإن الحفاظ على التنفس يظل أولوية، وقد تستدعي الحالة التدخل لتحسين مجرى الهواء.
إعطاء الطعام أو الماء لشخص فاقد الوعي
من الأخطاء الشائعة محاولة إعطاء الماء أو الطعام أو الأدوية لشخص فاقد الوعي أو يعاني من اضطراب في مستوى الوعي، اعتقادًا بأن ذلك سيساعده على استعادة قوته، لكن الشخص الذي لا يستطيع البلع بصورة طبيعية قد يتعرض للاختناق أو دخول الطعام والسوائل إلى مجرى التنفس، وهو ما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
وإذا كان المصاب فاقد الوعي لكنه يتنفس بصورة طبيعية، ولا توجد إصابة مشتبه بها في العمود الفقري أو مانع طبي للحركة، فقد تساعد وضعية الإفاقة على إبقاء مجرى الهواء مفتوحًا وتقليل خطر الاختناق بالقيء أو السوائل، أما إذا كان المصاب لا يتنفس بصورة طبيعية، فتتطلب الحالة استجابة طارئة مختلفة، بما في ذلك البدء بالإنعاش القلبي الرئوي وفقًا لمستوى تدريب الشخص المستجيب وطلب خدمات الطوارئ فورًا.
تقييد المصاب أو وضع شيء في فمه أثناء نوبة الصرع
تثير نوبات الصرع الخوف لدى المحيطين بالمصاب، ما قد يدفع البعض إلى محاولة تقييد حركته أو وضع ملعقة أو قطعة قماش أو حتى الأصابع داخل فمه، وهذه الممارسات قد تسبب إصابات أو تعرّض المصاب لخطر الاختناق، والتصرف الأكثر أمانًا هو إبعاد الأشياء الصلبة أو الحادة المحيطة بالمصاب، وحماية رأسه من الارتطام، وتجنب تقييد حركته أو وضع أي شيء في فمه.
وبعد توقف التشنجات، يمكن وضع المصاب الذي لا يزال فاقدًا للوعي ويتنفس بصورة طبيعية في وضعية الإفاقة، بشرط عدم وجود اشتباه في إصابة بالعمود الفقري.
وضع الثلج أو معجون الأسنان على الحروق
تنتشر العديد من الوصفات المنزلية لعلاج الحروق، من بينها وضع الثلج أو معجون الأسنان أو الزبدة أو الزيوت على المنطقة المصابة، إلا أن هذه الممارسات قد تزيد الضرر بدلًا من تخفيفه، وفي حالة الحروق الحرارية الحديثة، يُنصح بتبريد المنطقة المصابة باستخدام ماء جارٍ بارد أو فاتر، مع إزالة الملابس أو المجوهرات القريبة من الحرق إذا لم تكن ملتصقة بالجلد، ولا ينبغي وضع الثلج أو المعاجين أو الزيوت والمواد المنزلية الأخرى مباشرة على الحرق.
أما الحروق الشديدة أو الواسعة أو العميقة، وكذلك الحروق الناتجة عن الكهرباء أو المواد الكيميائية، فتحتاج إلى تقييم طبي عاجل، كما تستدعي الحروق التي تصيب مناطق حساسة مثل الوجه أو اليدين أو القدمين أو الأعضاء التناسلية أو المفاصل الرئيسية اهتمامًا طبيًا سريعًا.
رفع الضمادة باستمرار لفحص النزيف
عند التعامل مع جرح ينزف بشدة، قد يميل البعض إلى رفع الضمادة بشكل متكرر للتأكد من توقف النزيف، لكن هذه الخطوة قد تعيق عملية تكوّن الجلطة وتؤدي إلى استمرار النزيف، والأفضل هو تطبيق ضغط مباشر وثابت على الجرح باستخدام قطعة قماش نظيفة أو ضمادة، والاستمرار في الضغط حتى يتوقف النزيف أو تصل المساعدة الطبية، وإذا تشبعت الضمادة بالدم، فمن الأفضل عدم إزالتها، وإنما وضع ضمادة أخرى فوقها مع مواصلة الضغط.
وفي حال وجود جسم غريب مغروس داخل الجرح، لا ينبغي محاولة سحبه، بل يجب الضغط حوله قدر الإمكان وطلب المساعدة الطبية الطارئة.
الاعتقاد بأن تحسن الأعراض يعني انتهاء الخطر
قد يكون التحسن المؤقت خادعًا في بعض حالات الطوارئ، ولذلك فإن اختفاء بعض الأعراض لا يعني بالضرورة أن الخطر انتهى، حيث يحذر الأطباء من تأخير طلب الرعاية الطبية لمجرد أن المصاب يبدو أفضل، موضحًا أن الإسعافات الأولية تهدف إلى تثبيت حالة المصاب والحفاظ على سلامته حتى وصول المختصين، ولا تُعد بديلًا عن التقييم الطبي، فقد لا تظهر خطورة بعض الإصابات أو الحالات الطبية بصورة واضحة في البداية، ما يجعل التقييم الطبي ضروريًا عندما تكون الإصابة شديدة أو الأعراض مقلقة أو مستمرة.
طرق بسيطة للإسعافات الأولية بشكل أكثر أمانًا
- احمِ نفسك أولًا، قيّم الموقف، اطلب المساعدة، ثم قدم الإسعافات التي تعرف أنها مناسبة.
- يُفضل تجنب الارتجال أو استخدام الأدوية دون معرفة الحالة الصحية للمصاب، وكذلك الابتعاد عن الوصفات المنزلية غير الموثوقة.
- كما أن الحصول على تدريب أساسي في الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي يمكن أن يساعد الأشخاص على التعامل مع حالات الطوارئ بثقة أكبر، وتقليل احتمالية ارتكاب أخطاء قد تؤدي إلى تفاقم الإصابة.
متى تصبح المساعدة الطبية ضرورة؟
في حالات فقدان الوعي، وصعوبة أو توقف التنفس، والنزيف الشديد، والإصابات الخطيرة، والحروق الشديدة، والنوبات التي تستمر لفترة طويلة أو تتكرر، ينبغي طلب خدمات الطوارئ الطبية دون تأخير، وفي بعض المواقف، قد يكون عدم القيام بإجراء خاطئ أكثر فائدة من محاولة تقديم علاج غير مناسب، فالإسعافات الأولية ليست سباقًا لتنفيذ أكبر عدد من الإجراءات، وإنما تهدف إلى حماية المصاب، ومنع تدهور حالته، وشراء الوقت حتى وصول الرعاية الطبية المتخصصة. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
|
|
|
|