عرض مشاركة واحدة
قديم اليوم, 04:31 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 77781
 مشاركات: 6480
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (10:10 PM)
 التقييم :  95
 مزاجي
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي الفائز بجائزة خالد خليفة للرواية يتسلم جائزته فى اللاذقية.. الأربعاء 




يتسلم الروائي التونسي عماد قيدة، جائزة خالد خليفة للرواية، بعد غد الأربعاء في احتفالية ثقافية تشهدها مدينة اللاذقية أحياء للذكرى الثالثة لرحيل الروائي السوري خالد خليفة (1964-2023)، وتنظمها الأمانة العامة لـ "جائزة خالد خليفة للرواية" بالتعاون مع تجمّع "سوريون أحرار".


يشارك في الاحتفالية الفنان فارس الحلو عضو مجلس أمناء الجائزة، والروائي والناقد نبيل سليمان، والشاعر منذر المصري، والشاعر حسين درويش الأمين العام للجائزة، والفنان مجد فضة، والشاعرة ندى منزلجي، إلى جانب نخبة من الكتاب والفنانين السوريين.

تشمل الأحتفالية معرضاً لأغلفة روايات الروائي الراحل الذي قضى الأعوام الثلاثة الأخيرة من حياته في اللاذقية وجعلها فضاء سرديا لروايته الأخيرة "سمك ميت يتنفس قشور الليمون".

ويقدم أصدقاء الراحل قراءات شعرية لنصوص كتبها في بداياته، إلى جانب شهادات حية حول تجاربهم معهم ، إلى جانب عرضً سينمائي، وفقرات موسيقية، على أن يختتم الحفل بتكريم الفائز بالدورة الثانية.

وكانت الأمانة العامة للجائزة قد أعلنت منتصف يوليو الماضي، عن فوز رواية "المنصرمون" للروائي التونسي عماد علي قيدة بالدورة الثانية لعام 2026، والمخصصة للعمل الروائي الأول غير المنشور.

ويحصل الفائز على جائزة مالية قدرها ألف دولار أمريكي، إضافة إلى طباعة روايته لدى دار نشر عربية معروفة.

تشكلت لجنة تحكيم هذه الدورة برئاسة الروائية الفلسطينية ليانة بدر، وعضوية الروائية والناقدة السورية د. شهلا العجيلي، والناقد المصري د. خيري دومة.

وأوضحت اللجنة في حيثيات قرارها أن رواية "المنصرمون" تحاور التاريخ السياسي التونسي عبر شخصيات واقعية ومتخيلة، وتتنقل أحداثها بين القرن التاسع عشر ومرحلة ما بعد الثورة في مدينة نابل. وأشارت إلى أن العمل يتمتع ببنية سردية مركبة توظف تعدد الأصوات والوثائق الحقيقية والمتخيلة، مع تنوع في الأزمنة والأمكنة، محافظاً على عنصر التشويق في تتبع رحلة البطل بأبعادها الشخصية والوطنية والوجودية.

ضمت القائمة القصيرة للدورة الثانية خمس روايات هي: "منافٍ قريبة" لإبراهيم عدنان ياسين (لبنان)، و"ميم طاء عين" لعمر العزاوي (العراق)، و"دماء مغسولة" لمدحت صالح (مصر)، وأن يُبنى على تراب" لمي محمود محمد (سوريا)، و"المنصرمون" لعماد علي قيدة (تونس).

وتُمنح جائزة خالد خليفة للرواية سنوياً للروائيين العرب عن العمل الروائي الأول غير المنشور، بمبادرة من أصدقاء الروائي الراحل وفاءً لاسمه وإرثه، ودعماً للأصوات الجديدة التي تجسد روح الابتكار وحرية التعبير والعمق الثقافي.

وكانت الدورة الأولى للجائزة، التي كانت مخصصة للسوريين فقط، قد أقيمت في المكتبة الوطنية بدمشق، وفازت بها الروائية السورية مناهل السهوي عن روايتها "أنثى فرس النبي"، الصادرة مؤخراً عن دار الشروق المصرية. وترأست لجنة تحكيمها الروائية والأكاديمية المصرية د. ميرال الطحاوي، وعضوية الروائي اليمني علي المقري والروائي السوري يعرب العيسى.

يُذكر أن خالد خليفة يُعد من أبرز الأصوات الروائية العربية في العقود الأخيرة، وُلد في قرية الأتارب بريف حلب الغربي ودرس الحقوق بجامعة حلب. صدرت له سبع روايات هي: "حارس الخديعة"، "دفاتر القرباط"، "مديح الكراهية"، "لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة"، "الموت عمل شاق"، "لم يصلِّ عليهم أحد"، و"سمك ميت يتنفس قشور الليمون"، إضافة إلى أعماله في كتابة السيناريو للتلفزيون والسينما الوثائقية. وتُرجمت أعماله إلى لغات عدة بينها الإنجليزية والفرنسية والألمانية، والإيطالية والإسبانية والنرويجية.

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس