الرحمن والرحيم هما اسمان جليلان من أسماء الله الحسنى، يدلان على سعة رحمة الله عز وجل وعظمته.
معنى الرحمن
الرحمة الشاملة: هو ذو الرحمة العامة التي تشمل جميع المخلوقات في الدنيا من إنس، وجن، وحيوانات، ومؤمن وكافر
.صيغة المبالغة: تدل على الامتلاء والسعة، فالله الرحمن هو الممتلئ بالرحمة الواسعة لكل خلقه.
معنى الرحيم
الرحمة الخاصة: هو ذو الرحمة الخاصة التي تشمل المؤمنين يوم القيامة وفي الدنيا بتوفيقهم للإيمان والهداية.
دلالة الفعل: اسم يدل على الفعل المستمر والواصل إلى العباد المؤمنين تفضلاً منه سبحانه.
الفرق بينهما
الرحمن: أشد مبالغة وأعم شمولاً لكل الخلائق في الدارين أو في الدنيا.
الرحيم: يختص غالباً بالرحمة الموصولة للمؤمنين.
الاجتماع: ذُكرا معاً لإعطاء القلب الطمأنينة والرجاء بعد المهابة والخوف.
ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك