يوم أمس, 04:09 PM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4
|
|
العلاقة بالمرض: مصابة |
|
المهنة: لا شيء |
|
الجنس ~ :
أنثى |
|
المواضيع: 76862 |
|
مشاركات: 6478 |
|
تاريخ التسجيل : Aug 2010
|
|
أخر زيارة : اليوم (03:31 AM)
|
|
التقييم : 95
|
|
مزاجي
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
20 دقيقة من التمارين قد تعادل قيلولة في تعزيز الذاكرة بعد قلة النوم
وجد فريق من الباحثين أن 20 دقيقة من التمارين الرياضية قد تساعد على تحسين الذاكرة بعد الحرمان من النوم، وبفعالية تقترب من قيلولة مدتها 90 دقيقة.
وأجرى باحثون من جامعة "ماكجيل" الكندية دراسة شملت 54 شابا وشابة يتمتعون بصحة جيدة، أبقوهم مستيقظين لمدة 30 ساعة متواصلة في ظروف مخبرية، لمحاكاة آثار الحرمان الشديد من النوم.
وقسم الباحثون المشاركين إلى ثلاث مجموعات. مارست المجموعة الأولى التمارين على دراجة ثابتة لمدة 20 دقيقة، بكثافة تراوحت بين المتوسطة والعالية، بينما حصلت المجموعة الثانية على قيلولة استمرت 90 دقيقة. أما المجموعة الثالثة، فجلست على دراجة ثابتة للمدة نفسها من دون تحريك الدواسات، لتكون مجموعة ضابطة.
وبعد ذلك، عرض الباحثون على المشاركين مجموعة من الصور من دون إخبارهم بأن عليهم حفظها. وبعد ثلاثة أيام، خضع الجميع لاختبار لقياس قدرتهم على تذكر الصور والتعرف إليها.
وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين مارسوا التمارين أو حصلوا على القيلولة حققوا أداء أفضل في الذاكرة مقارنة بالمجموعة الضابطة. وتحسنت القدرة على التعرف إلى الصور بنسبة 23% لدى مجموعة القيلولة، وبنسبة 21% لدى مجموعة التمارين، ولم يكن الفارق بين المجموعتين ذا دلالة إحصائية.
كيف ساعدت القيلولة والتمارين على الذاكرة؟
لم يتوقف الباحثون عند قياس أداء المشاركين، بل سجلوا أيضا نشاط الدماغ باستخدام تخطيط كهربية الدماغ (eeg)، وهو ما كشف أن التحسن في الذاكرة لم يحدث بالطريقة نفسها لدى المجموعتين.
فقد ساعدت القيلولة على تقليل ما يعرف بـ"ضغط النوم"، أي الحاجة المتزايدة إلى النوم التي يشعر بها الإنسان بعد البقاء مستيقظا لفترة طويلة. وانخفضت كذلك مؤشرات مرتبطة بالتعب في الدماغ، وكلما كان هذا الانخفاض أكبر، تحسنت قدرة المشاركين على تذكر الصور.
أما التمارين الرياضية، فلم تخفض مؤشرات التعب بالطريقة نفسها. وظلت مستويات الإرهاق لدى المشاركين الذين مارسوا الرياضة مرتفعة، على غرار المجموعة التي لم تمارس أي نشاط.
لكن التمرين ارتبط بنشاط عصبي مختلف، يتعلق بكفاءة الدماغ في معالجة المعلومات البصرية أثناء مشاهدة الصور. ويشير ذلك إلى أن الرياضة لم تجعل المشاركين أقل تعبا، لكنها ربما ساعدت أدمغتهم على التعامل مع المعلومات بكفاءة أكبر رغم استمرار الشعور بالإرهاق.
بديل عملي عندما لا تكون القيلولة ممكنة
تنسجم هذه النتائج مع دراسة أجريت عام 2023 في جامعة "بورتسموث"، ووجدت أن ركوب الدراجة لمدة 20 دقيقة بكثافة متوسطة يمكن أن يحسن الأداء الإدراكي لدى أشخاص عانوا نقصا جزئيا أو كليا في النوم، حتى في ظروف تنخفض فيها مستويات الأكسجين.
وقال مارك رويغ، المعد الرئيسي للدراسة وعالم الرياضة في كلية العلاج الطبيعي والمهني بجامعة "ماكجيل"، إن الحرمان من النوم يؤثر في جوانب عديدة من التفكير والأداء، لكن الكثير من الناس لا يستطيعون ببساطة التوقف عن أعمالهم للحصول على مزيد من النوم.
وأضاف أن نتائج الدراسة تشير إلى أن ممارسة التمارين لفترة قصيرة قد تساعد في الحفاظ على إحدى القدرات الإدراكية المهمة.
وتبرز أهمية هذا الخيار بشكل خاص لدى أشخاص يصعب عليهم الحصول على قيلولة أثناء العمل، مثل الممرضين والطيارين والعاملين في المناوبات الليلية والآباء الجدد.
وقالت مادورا لوتليكار، عالمة الأعصاب والمعدة الأولى للدراسة، إن التمارين الرياضية تتميز بكونها متاحة وغير مكلفة وسهلة التطبيق، ما يجعلها وسيلة واعدة لمساعدة الأشخاص على الحفاظ على قدراتهم الإدراكية عند نقص النوم.
لكنها لا تعوض النوم
رغم هذه النتائج، لا تعني الدراسة أن ممارسة الرياضة أو أخذ قيلولة يمكن أن يحل محل النوم الكافي بشكل دائم. ويرى الباحثون أن كلا الخيارين قد يكون مفيدا بصورة مؤقتة للتعامل مع آثار يوم واحد من الحرمان من النوم، لكنه لا يمثل حلا طويل الأمد لنقص النوم المزمن.
وتشير تقديرات إلى أن نحو 20 إلى 40% من البالغين حول العالم لا يحصلون على نوم كاف.
وبالتالي، إذا وجد شخص نفسه أمام يوم طويل بعد الحصول على أربع ساعات فقط من النوم، فقد تكون القيلولة الخيار الأفضل إذا كان الوقت يسمح بها. أما إذا لم تكن ممكنة، فقد يوفر 20 دقيقة من التمارين، مثل المشي السريع أو ركوب الدراجة، دفعة للدماغ تساعد على الحفاظ على الذاكرة، حتى مع استمرار الشعور بالتعب.
المصدر: ساينس ألرت ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
|
|
|
|