عرض مشاركة واحدة
قديم يوم أمس, 03:35 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 74155
 مشاركات: 6471
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (12:41 AM)
 التقييم :  95
 مزاجي
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي أسباب التعب والخمول بعد الغداء وطرق التغلب عليه 




حذّر طبيب بارز من أن الشعور بالإرهاق الشديد في منتصف فترة ما بعد الظهر، خاصة نحو الساعة الثالثة عقب تناول الغداء، قد يكون مؤشرا على اضطراب مستويات الغلوكوز في الدم.


وأوضح الدكتور رانجان تشاتيرجي أن هذه الحالة قد تتفاقم بسبب تناول وجبات غداء تفتقر إلى البروتين والألياف، ما يؤدي إلى تقلبات في مستويات الغلوكوز ويسبب الشعور بالتعب والتشوش الذهني وضعف التركيز.

وأشار إلى أن كثيرين يلجؤون إلى الكافيين أو الأطعمة السكرية للحصول على دفعة سريعة من الطاقة، إلا أن هذا الحل قد يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في مستوى الغلوكوز يعقبه انخفاض جديد، ما يبقي الجسم في حلقة متكررة من الإرهاق والرغبة الشديدة في تناول السكريات.

وبيّن أن الانخفاض الحاد في مستويات الغلوكوز يدفع الجسم إلى إرسال إشارات عاجلة لاستعادة الطاقة، الأمر الذي يزيد الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالسكر والكربوهيدرات. كما يؤثر هذا الانخفاض في أداء الدماغ، الذي يعتمد على الغلوكوز كمصدر رئيسي للطاقة، ما ينعكس على التركيز والقدرات الذهنية.



وأكد تشاتيرجي أن الشعور بالخمول في الثالثة عصرا يرتبط جزئيا بالإيقاع البيولوجي الطبيعي للجسم، إلا أن اضطراب مستويات الغلوكوز قد يزيد من حدة هذه الحالة بشكل ملحوظ.

وللتغلب على هذه المشكلة، نصح بتناول وجبات متوازنة تحتوي على مصادر جيدة للبروتين، مثل اللحوم أو البيض أو الأسماك، إلى جانب ممارسة المشي السريع لمدة تتراوح بين 10 و20 دقيقة بعد الغداء، لما لذلك من دور في تنظيم مستويات الغلوكوز وتقليل الشعور بالنعاس.

كما أوصى بشرب كوب من الماء وتناول كمية صغيرة من المكسرات، موضحا أن الدهون الصحية الموجودة فيها توفر مصدرا مستقرا وبطيئا للطاقة يساعد على الحفاظ على النشاط خلال ساعات النهار.

وقال تشاتيرجي إن أعراضا مثل الإرهاق المتكرر وضعف التركيز والعصبية قد تكون مؤشرات مبكرة على وجود خلل في عملية التمثيل الغذائي، مشددا على أهمية الانتباه إلى هذه الإشارات وعدم التعامل معها باعتبارها أمورا طبيعية أو عابرة.

وأضاف أن مرحلة ما قبل السكري أكثر انتشارا مما يعتقد كثير من الناس، وغالبا ما تتطور دون أعراض واضحة، ما يجعل مراقبة المؤشرات اليومية للصحة أمرا ضروريا للكشف المبكر عن أي مشكلات محتملة.

المصدر: إندبندنت

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس