يوم أمس, 05:30 PM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4
|
|
العلاقة بالمرض: مصابة |
|
المهنة: لا شيء |
|
الجنس ~ :
أنثى |
|
المواضيع: 73542 |
|
مشاركات: 6471 |
|
تاريخ التسجيل : Aug 2010
|
|
أخر زيارة : يوم أمس (11:01 PM)
|
|
التقييم : 95
|
|
مزاجي
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
سلالة نادرة بلا لقاح تضرب بقوة.. ماذا تعرف عن إيبولا؟
أطلقت منظمة الصحة العالمية تحذيرا دوليا بعد تفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وامتداد بعض الحالات إلى أوغندا.
وأعلنت أن الوضع يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، في ظل انتشار سلالة نادرة من الفيروس لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد.
وسجلت السلطات الصحية حتى السبت 336 حالة مشتبها بها و88 وفاة، معظمها في الكونغو، إضافة إلى حالتين في أوغندا المجاورة.
سلالة نادرة تزيد القلق
قالت السلطات الصحية إن التفشي الحالي ناجم عن فيروس "بونديبوجيو"، أحد السلالات النادرة لفيروس الإيبولا، ولم يُرصد سوى مرتين من قبل؛ الأولى في أوغندا بين عامي 2007 و2008، والثانية في الكونغو عام 2012.
ورغم أن الكونغو وأوغندا شهدتا أكثر من 20 موجة تفش للإيبولا منذ اكتشاف المرض عام 1976، فإن السلالة الحالية تختلف عن سلالة "إيبولا زائير" التي ارتبطت بمعظم التفشيات السابقة، ما يزيد من صعوبة احتواء المرض، خصوصا في ظل غياب لقاح أو علاج معتمد لها.
التفشي بدأ في منطقة تعدين
بدأ التفشي في منطقة مونغوالو الصحية بمقاطعة إيتوري شرقي الكونغو، وهي منطقة تعدين تشهد حركة تنقل كثيفة، قبل أن تمتد الإصابات إلى منطقتي روامبارا وبونيا مع انتقال المرضى بحثا عن الرعاية الصحية.
وتقع إيتوري في منطقة نائية تعاني ضعف البنية التحتية وسوء الطرق، وتبعد أكثر من ألف كيلومتر عن العاصمة كينشاسا، ما يعقّد عمليات الاستجابة الصحية.
مخاوف من انتشار إقليمي
أعرب المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها عن قلقه من قرب المناطق المصابة من حدود أوغندا وجنوب السودان، خاصة مع الحركة السكانية النشطة عبر الحدود.
كما حذر من أن أعمال العنف التي شهدتها أجزاء من إيتوري خلال العام الماضي، وتسببت في نزوح آلاف السكان، قد تؤدي إلى صعوبة احتواء التفشي وتتبع المخالطين.
ماذا يعني إعلان الطوارئ؟
أكدت منظمة الصحة العالمية أن التفشي الحالي لا يرقى إلى مستوى جائحة عالمية مثل "كوفيد-19"، كما لم توص بإغلاق الحدود الدولية.
ويهدف إعلان حالة الطوارئ الصحية العامة إلى حشد التمويل والدعم الدولي وتسريع إجراءات الاستجابة، خاصة فيما يتعلق بالمراقبة الصحية وتتبع المخالطين وتوفير الإمدادات الطبية.
تحركات عاجلة لاحتواء المرض
عقد المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها اجتماعا طارئا ضم مسؤولي الصحة في الكونغو وأوغندا وجنوب السودان، إلى جانب شركاء دوليين ووكالات أممية، لبحث تنسيق الجهود عبر الحدود.
وشملت الإجراءات المعلنة:
نشر فرق صحية عند المعابر الحدودية.
تعزيز أنظمة المراقبة.
عزل المخالطين الأكثر عرضة للخطر.
تكثيف عمليات التتبع والاستجابة الميدانية.
كما أعلنت منظمة الصحة العالمية تخصيص 500 ألف دولار لدعم جهود مكافحة التفشي، فيما كشف المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض عن حشد مليوني دولار، مؤكدا أن الاحتياجات الفعلية لا تزال أكبر بكثير.
كيف ينتقل فيروس الإيبولا؟
ينتقل فيروس الإيبولا إلى البشر من الحيوانات البرية، ثم ينتشر بين الأشخاص عبر ملامسة سوائل الجسم، مثل الدم والقيء، أو من خلال الأسطح والأدوات الملوثة.
ويعد المرض نادرا لكنه شديد الخطورة، وتشمل أعراضه:
الحمى.
الإقياء.
الإسهال.
آلام العضلات.
النزيف الداخلي أو الخارجي في بعض الحالات.
واكتُشف الفيروس لأول مرة عام 1976 قرب نهر إيبولا في ما يُعرف اليوم بجمهورية الكونغو الديمقراطية.
المصدر: ميديكال إكسبريس ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
|
|
|
|