عرض مشاركة واحدة
قديم اليوم, 04:46 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 71726
 مشاركات: 6469
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (09:26 PM)
 التقييم :  95
 مزاجي
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي ما هو النظام الغذائى منخفض الألياف؟.. ضروراته الطبية ومتى يكون خطرا؟ 




يعتمد عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] منخفض الألياف على تقليل المكونات النباتية غير القابلة للهضم داخل الطعام، لتخفيف العبء على عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]، ويتم اللجوء إليه في حالات صحية محددة تتطلب تهدئة نشاط الأمعاء، وتقوم الفكرة على تقليل الأطعمة الغنية بالألياف مثل الحبوب الكاملة والبقول وبعض الخضراوات والفواكه، مع التركيز على الأغذية سهلة الامتصاص والهضم.


ووفقًا لتقرير نشره موقع Everyday Health، فإن هذا النوع من الأنظمة يُوصى به غالبًا بشكل مؤقت وليس كخطة طويلة الأمد، إذ يُستخدم للتحكم في الأعراض المرتبطة ببعض اضطرابات الجهاز الهضمي أو أثناء التحضير لإجراءات طبية تشمل القولون والجهاز الهضمي السفلي.ويؤكد التقرير أن الهدف الأساسي ليس فقدان الوزن، بل تقليل تهيج الأمعاء وتحسين مرور الطعام في الحالات التي تعاني فيها الأنسجة الهضمية من حساسية أو التهاب أو تضيق وظيفي.


كيف يستفيد الجهاز الهضمى

ـ عند تقليل كمية الألياف في الطعام، ينخفض حجم البقايا غير المهضومة التي تصل إلى القولون، مما يؤدي إلى تقليل عدد مرات الإخراج وتخفيف الضغط على جدار الأمعاء.

ـ هذا الانخفاض يساعد في تقليل التقلصات المعوية والانتفاخ والآلام المصاحبة لبعض الاضطرابات مثل التهابات الأمعاء أو نوبات القولون العصبي.

ـ تقليل الألياف يساهم في جعل حركة الطعام داخل الأمعاء أكثر سلاسة في الحالات التي تعاني من تضيق أو انسداد جزئي، حيث يصبح مرور المحتوى الهضمي أقل مقاومة.

ـ يعتمد نجاح هذا النظام على التوازن الدقيق بين تقليل الألياف والحفاظ على عناصر غذائية أساسية أخرى مثل البروتينات والدهون الصحية والسوائل. فغياب الألياف لفترات طويلة قد يؤدي إلى تباطؤ في حركة الأمعاء وحدوث إمساك أو تغيرات في توازن البكتيريا النافعة داخل الجهاز الهضمي، وهو ما يستدعي إشرافًا غذائيًا دقيقًا عند تطبيقه.


ضرورات هذا النظام الغذائى والآثار الجانبية المحتملة

الضرورة الطبية



ـ أثناء نوبات الالتهاب الحاد في أمراض الأمعاء المزمنة.

ـ عند وجود تضيق في الأمعاء يجعل مرور الطعام أكثر صعوبة.

ـ بعض الإجراءات التشخيصية أو الجراحية المرتبطة بالقولون، حيث يساعد على تقليل بقايا الطعام داخل الجهاز الهضمي لتسهيل الفحص أو التدخل الطبي.

ـ كذلك قد يُستخدم بشكل مؤقت بعد بعض العمليات الجراحية لتقليل تهيج الأنسجة وتسريع التعافي.


الآثار المحتملة

رغم فوائده العلاجية المؤقتة، فإن الاستمرار عليه لفترة طويلة قد يحمل آثارًا غير مرغوبة، منها نقص بعض الفيتامينات والمعادن المرتبطة بالأطعمة النباتية، إضافة إلى احتمالية اضطراب حركة الأمعاء الطبيعية. كما أن تقليل الألياف بشكل مفرط قد يؤثر على توازن البكتيريا النافعة في القولون، وهو عنصر أساسي في دعم المناعة وصحة الجهاز الهضمي. لذلك يُنصح دائمًا بأن يكون هذا النظام تحت إشراف مختص تغذية أو طبيب، مع خطة واضحة لإعادة إدخال الألياف تدريجيًا عند تحسن الحالة الصحية.

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس