اليوم, 07:01 PM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4
|
|
العلاقة بالمرض: مصابة |
|
المهنة: لا شيء |
|
الجنس ~ :
أنثى |
|
المواضيع: 69988 |
|
مشاركات: 6438 |
|
تاريخ التسجيل : Aug 2010
|
|
أخر زيارة : اليوم (09:49 PM)
|
|
التقييم : 95
|
|
مزاجي
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
الحالة النفسية لمريض التصلب المتعدد
الحالة نفسية مهمة جداً لمريض التصلب المتعدد حيث أن تدهور الحالة النفسية قد يؤدي إلى المضاعفات التالية:
- زيادة احتمالية حدوث الهجمات.
- التعرض للإرهاق الزائد.
- تعرض المريض للأعراض بصورة أعنف.
- تقليل استجابة الجسم للأدوية المستخدمة في خطة العلاج.
- تدهور الحالة النفسية يزيد الحالة الذهنية سوءً و يقلل التركيز.
- سوء الحالة النفسية قد يعطي إيحاء خاطئ بوجود هجمة، و هذا ما يسمى بالهجمة الكاذبة بسبب ضغط عصبي أو نفسي شديد، و بالتالي قد يخضع المريض لعلاج السوليوميدرول دون الحاجة إليه.
أسباب الضيق و الاختناق لمريض التصلب المتعدد:
- مرض التصلب المتعدد في حد ذاته قد يؤثر على الحالة النفسية مما يتسبب في الاكتئاب.
- أعراض المرض الجسدية تسبب ضيقاً في كثير من الأوقات و ذلك لكثرتها و تنوعها كما ذكرنا من قبل.
- ردود أفعال المحيطين بالمريض قد تؤثر بالسلب على حالته النفسية.
- التعرض لعبء و عناء المستشفيات، إجراءات الكشف و الحصول على الدواء.
- الأعراض الجانبية للأدوية المعالجة للتصلب المتعدد و ما قد تسببه من تدهور في صحة المريض النفسية.
نصائح الفترة الأولى من معرفة تشخيصك لمرض التصلب المتعدد:
1- أطمئن أنت لست وحدك، يجب عليك معرفة مدى انتشار المرض و معرفة النسب العالمية حيث أنه يوجد شخص كل ألف شخص حول العالم مصاب بالتصلب المتعدد.
2- لا تقارن نفسك بالحالات المتقدمه لمرضى التصلب المتعدد، هذا لأن مرضى التصلب المتعدد مختلفون في حدة المرض و بالتالي يوجد اختلاف في المصير و تطور المرض لديهم.
3- لا تفترض الأسوأ فلا يشترط أن تكون من النوع التقدمي الذي يعاني باستمرار من سوء حالته، فمن الإمكان أن تكون من مرضى التصلب المتعدد الحميد الذي يستمر لمدة 30 أو 40 سنة بدون أي إعاقة أو مشاكل.
4- أعلم أن التصلب المتعدد لا يعطلك عن الحياة الطبيعية على الإطلاق، و ذلك يشمل عملك أو دراستك.
كما أنه لا يوجد مانع من الزواج، حيث أنه لا يؤثر على القدرة الجنسية لدى الرجال، و كذلك بالنسبة للسيدات يستطعن الزواج و الإنجاب بصورة طبيعية، حيث أن التصلب المتعدد ليس له أي تأثير على الحمل أو الرضاعة.
5- كن على دراية بتوافر فرص أفضل لمرضى التصلب المتعدد.
* توافر أطباء متخصصين على أعلى مستوى و مشاركتهم المستمرة في المؤتمرات العالمية.
* إمكانية مشاركة كل تساؤلاتك على صفحات الفيس بوك المتخصصة بالتصلب المتعدد و معرفة الإجابات من المتخصصين.
* توافر الأدوية المختلفة التي تساهم في السيطرة على الهجمات و الأعراض. حيث يوجد 17 دواءً عالميًا حتى الآن، يتم استخدامهم للسيطرة على نشاط المرض. كما أن عدد الأدوية في تزايد مستمر لتصبح أكثر تطوراً، فاعليًة ، أماناً و سيطرة على الهجمات و لمزيد من التسهيل في طرق تناول و استخدام الدواء.
* وجود جمعيات من المتطوعين من مرضى التصلب المتعدد، تلك الجمعيات تساهم في تقديم الدعم النفسي، الاجتماعي و الطبي للمرضى، كما تتميز تلك الجمعيات بالتواصل المستمر مع كل الوحدات المتخصصة لتوفير كل سبل الراحة الممكنة للمرضى و ضمان توافر الأدوية لهم.
دور عائلة مريض التصلب المتعدد:
- مراعاة الإرهاق العام للمريض و عدم الإثقال عليه بمهام كثيرة.
- لا داعي للخوف الزائد على الابن أو الابنة المريضة، لئلا يشعروا بالإحباط بسبب عدم قدرتهم على ممارسة يومهم الطبيعي مثل التنزه أو النشاطات الترفيهية.
نصائح عامة لتحسين الحالة النفسية لمريض التصلب المتعدد:
- تنظيم مواعيد النوم و الاستيقاظ مبكراً حيث أن النوم الكثير يتسبب في الاكتئاب.
- النوم الجيد مهم جداً للحالة النفسية، و للمحافظة على جودة النوم يرجى الاهتمام بتقصير فترة القيلولة أثناء النهار لضمان النوم المبكر، و العمل على تقليل شرب المياه و تجنب تناول المنبهات في فترة ما قبل النوم.
- تقليل الوقت الضائع قبل الاستغراق في النوم، بالابتعاد عن الأجهزة الإلكترونية مثل الهاتف المحمول، لأنه يزيد من الأفكار السلبية و استرجاع الهموم و المشاكل.
إذا كنت تعاني من الاكتئاب يمكنك التواصل مع طبيبك، لأنه يستطيع تقديم النصائح المفيدة لك و وصف الأدوية النفسية المناسبة إذا كنت في حاجة إليها.
- تجنب الجلوس وحيداً.
- مارس هوايتك المفضلة مثل الرسم، الموسيقى أو القراءة.
- ممارسة الرياضة تحسن الحالة النفسية، و يمكن ممارسة أنواع الرياضات المختلفة لفترات قصيرة مع تجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة التي قد تزيد من الإحساس بالإرهاق و الأعراض، و من الرياضات التي يمكن ممارستها رياضة المشي ، الجري أو السباحة.
- العبادات الدينية و الصلاة في مواعيدها من أسهل الطرق للوصول إلى الراحة النفسية. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
|
|
|
|