![]() |
ذكر العوض من الله
العوض من الله هو المقابل والبدل الكريم الذي يؤتيه الله لعباده بعد الصبر على الابتلاء، أو بعد ترك شيء ابتغاءً لمرضاته. من صور العوض الرباني • الرضا واليقين: وهو أعظم أنواع العوض القلبي، حيث يملأ الله قلب العبد بالأنس به والاطمئنان والسرور. • العوض المدهش: لا يقتصر تعويض الله على رد ما فُقد فحسب، بل يتعداه إلى عطاء يفوق التصور ويجبر الخاطر ويُنسي الإنسان مرارة ما مر به. • الأجر في الآخرة: كقول النبي ﷺ في من فقد حبيبه أو ولده وصبر: (بني له بيت الحمد في الخلد)، أو أن يُعوض الجنة. من الأحاديث والآثار الواردة في العوض • حديث أم سلمة رضي الله عنها: أن النبي ﷺ قال: «ما من عبد تصيبه مصيبة، فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيراً منها، إلا آجره الله تعالى في مصيبته وأخلف له خيراً منها». • القاعدة النبوية الشهيرة: «إنك لن تدع شيئاً لله عز وجل، إلاّ بدلك الله به ما هو خير لك من,». • آية التعويض الإلهي: قال تعالى: (يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ). |
| الساعة الآن 02:40 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026