![]() |
التصلب المتعدد والعلاقات: كيف يغير المرض الأزواج ❤️🩹
تشخيص "التصلب المتعدد" ليس مجرد حدث طبي. إنه حدث يغير حياة الزوجين. وهذا الأمر نادرًا ما يتم الحديث عنه. غالبًا ما يتم مناقشة الأعراض والأدوية والتصوير بالرنين المغناطيسي. في حين أن العلاقة هي ما يساعد في التعامل مع المرض، أو ما ينهار تحت وطأته. 🔹ما الذي يتغير في العلاقة؟ عندما يمر أحد الشريكين بالمرض، تبدأ الأدوار في التغير. الشخص الذي كان "قويًا" يصبح هو الشخص الذي يحتاج إلى المساعدة. والشخص الذي كان "تابعًا" يتحمل المزيد من المسؤولية. هذا لا يحدث في يوم واحد، ولكنه يتراكم بمرور الوقت. تشير الدراسات إلى أن 40-60٪ من مرضى التصلب المتعدد يعانون من اضطرابات جنسية، وهذا يؤثر على العلاقة بنفس القدر الذي تؤثر به التعب أو التشنجات. ولكن المشكلة ليست فقط في هذا. يتعلق الأمر بالقرب بمعنى أوسع - الاتصال الجسدي، والشعور بالأهمية، والقدرة على أن تكون ضعيفًا بجانب شخص آخر. 🔹ماذا يحدث للشريك الآخر؟ غالبًا ما يصبح الشريك الآخر "مريضًا غير مرئي". فهو يتحمل مسؤولية الأمور المنزلية والعمل والرعاية. إنه يشعر بالتعب، لكنه لا يتحدث عن ذلك، لأنه "لا يعاني من الألم". تؤكد الدراسات أن الشركاء الذين لديهم أفراد مصابون بالتصلب المتعدد يعانون من مستويات أعلى من القلق والاكتئاب مقارنة بالمتوسط. إنهم يشعرون بالإرهاق، لكنهم يخجلون من طلب المساعدة. |
| الساعة الآن 08:14 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026