![]() |
أمريكا تطور علاجا جديدا بالأجسام المضادة لسلالة بونديبوجيو لفيروس الأيبولا
أعلن مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكى، إن نتيجة فحص أمريكي واحد جاءت إيجابية لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وأضاف موقع وكالة رويترز، إن المواطن الأمريكي أصيب بالعدوى أثناء مهمة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ويتم نقله إلى ألمانيا لتلقي العلاج. وذكر مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، إن 6 أشخاص آخرين تعرضوا للعدوى، وتم نقلهم أيضاً إلى ألمانيا. مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها يقيّد الدخول من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان؛ ويقول إن خطر دخول الولايات المتحدة لا يزال منخفضاً، مضيفا، إن ما لا يقل عن 105 شخص توفى بسبب فيروس الايبولا. وأكد مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، إن أحد الأمريكيين ثبتت إصابته بفيروس إيبولا كجزء من عملها في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث يوجد تفشي لسلالة نادرة من الفيروس، لكنها نصحت بأن الخطر المباشر في الولايات المتحدة منخفض. لم يذكر مركز السيطرة على الأمراض اسم الشخص، لكن منظمة سيرج كريستيان ميشن، أكدت، إن أحد الأطباء وهو الدكتور بيتر ستافورد، تعرض للعدوى أثناء علاجه للمرضى في مستشفى نيانكوندي في جمهورية الكونغو الديمقراطية. من جانبه أكد الدكتور ساتيش بيلاي، مدير الاستجابة لوباء الإيبولا في الوكالة، للصحفيين: "ظهرت على الشخص أعراض خلال عطلة نهاية الأسبوع، وجاءت نتيجة اختباره إيجابية في وقت متأخر من يوم الأحد". وأضاف بيلاي، إن مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها يقوم بنشر خبراء فنيين من مقره الرئيسي في أتلانتا، إلى منطقة تفشي المرض، مضيفا، إن الولايات المتحدة تعمل على تطوير علاج بالأجسام المضادة وحيدة النسيلة كعلاج محتمل لسلالة "بونديبوجيو" من فيروس إيبولا، وإن العمل يجري في هيئة البحث والتطوير الطبي الحيوي المتقدم، والمعروفة باسم باردا. وأوضح، بيلاي، إن مركز السيطرة على الأمراض يعمل مع وزارة الخارجية الأمريكية لنقل الأمريكي إلى ألمانيا لتلقي العلاج والرعاية، مضيفًا أنه يجري أيضًا نقل 6 أشخاص آخرين تعرضوا للعدوى إلى ألمانيا. هرع الطاقم الطبي يوم الاثنين إلى الخطوط الأمامية لتفشي جديد لفيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث أثار تأخر اكتشاف الفيروس وسرعة انتشاره قلق خبراء الصحة، وأعلنت مجموعة الصحة في الكونغو يوم الاثنين عن تسجيل 105 وفيات مشتبه بها و393 حالة إصابة مشتبه بها. وأكد، إن ستافورد كان واحداً من 3 أشخاص، بمن فيهم زوجته، كانوا يعتنون بالمرضى، لكن الاثنين الآخرين ما زالا بدون أعراض. وقال بيلاي، إن الولايات المتحدة لديها القدرة على إجراء اختبارات للكشف عن الفيروس من خلال شبكة مختبرات الصحة العامة التابعة لها، وأن الخطر على الولايات المتحدة لا يزال منخفضاً. ومع ذلك، فإن التخفيضات التي طرأت على الوكالة في عهد إدارة ترامب والانسحاب الرسمي للولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية هذا العام ستعيق جهود الاستجابة، كما قال الدكتور توماس فريدن، المدير السابق لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، والذي قاد الوكالة خلال تفشي سلالة" بونديبوجيو" لفيروس إيبولا في غرب إفريقيا في الفترة من 2014 إلى 2016. |
| الساعة الآن 05:13 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026