![]() |
من محمد صلاح وروبرتسون إلى ماني وفيرمينو.. جيل الذهب يتبخر في ليفربول
يبدو أن «جيل البطولات» في نادي ليفربول يقضي مراحله الأخيرة وسط تتابع رحيل واقتراب مغادرة عدد من أبرز نجوم الفريق الذين صنعوا واحدة من أنجح الفترات في تاريخ النادي الحديث. محمد صلاح أيقونة خالدة في تاريخ ليفربول فبعد سنوات من التتويجات المحلية والأوروبية، غادر بالفعل عدد من الركائز الأساسية، من بينهم السنغالي ساديو ماني الذي يلعب حاليًا ضمن صفوف النصر السعودي والبرازيلي روبرتو فيرمينو المتواجد مع نادي السد القطري، إلى جانب رحيل البرتغالي ديوجو جوتا في حادث مروع الصيف الماضي، وانتقال الكولومبي لويس دياز إلى صفوف بايرن ميونخ، بجانب إنضمام ألكسندر أرنولد لصفوف ريال مدريد الإسباني في تحولات تعكس بداية تفكك المجموعة الذهبية. وتشير المعطيات الحالية إلى أن موجة الرحيل لم تتوقف، إذ باتت أسماء جديدة على أعتاب المغادرة، أبرزها النجم المصري محمد صلاح، إلى جانب الاسكتلندي أندي روبرتسون، فيما يقترب الحارس البرازيلي أليسون بيكر من خوض تجربة جديدة مع يوفنتوس، ما يعزز فكرة نهاية مرحلة كاملة داخل الفريق، كما رحل فينالدوم إلى الاتفاق السعودي، بينما يلعب جوردان هندرسون ضمن صفوف برينتفورد الإنجليزي. محمد صلاح يرحل عن ليفربول نهاية الموسم ويغادر النجم المصري، البالغ من العمر 33 عامًا، ملعب آنفيلد بعد رحلة استمرت منذ يونيو 2017، خاض خلالها أكثر من 435 مباراة، وكتب اسمه بأحرف من ذهب فى تاريخ النادي. ونشر محمد صلاح مقطع فيديو عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أشار فيه إلى أن «الوقت قد حان» واصفًا المرحلة الحالية بأنها «بداية الوداع» مؤكدًا في الوقت ذاته تركيزه الكامل على إنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة مع الفريق، متابعاً «لم أتخيّل يوماً إلى أي حد سيصبح هذا النادي وهذه المدينة وهؤلاء الناس جزءاً من حياتي، ليفربول ليس مجرد ناد لكرة القدم، بل شغف وتاريخ وروح». وأشار قائد منتخب مصر إلى أن الفريق «احتفل معاً بالانتصارات وفاز بأهم الألقاب وكافح خلال أصعب الفترات» موجهاً الشكر لكل من كان جزءاً من مسيرته في النادي، وخصوصاً زملاءه والجماهير التي قال إن دعمها سيبقى معه دائماً، مختتماً «الرحيل ليس سهلاً أبداً، لقد منحتموني أجمل أيام حياتي، سأبقى دائماً واحداً منكم، وسيبقى هذا النادي بيتي لي ولعائلتي»، في إشارة إلى النشيد الشهير لجماهير ليفربول. ومع هذا التغيير الكبير، لم يتبقَ من الفريق الذي صنع المجد الأوروبي قبل سنوات سوى أسماء محدودة مثل الهولندي فيرجيل فان دايك، والإنجليزي جو جوميز، واليوناني كوستاس تسيميكاس، في مشهد يعكس حجم التحول الذي يعيشه النادي. وكان المدرب الألماني يورجن كلوب، صاحب بصمة هذا الجيل الذهبي، قد رحل عن الفريق في صيف 2024، ليبدأ النادي مرحلة جديدة بقيادة المدرب الهولندي أرني سلوت، وسط تحديات كبيرة لإعادة بناء فريق فقد الكثير من ملامح هويته السابقة. |
| الساعة الآن 08:11 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026