![]() |
🌙 يقول الدكتور زغلول النجار
عندما يهلُّ علينا شهر رمضان، لا بد أن نقف مع أنفسنا وقفة تفكر وتدبر… فكل رمضان هو رحلة جديدة مع كتاب الله، أختار فيها سورة أو مجموعة آيات، أعيش معها، أتأمل معانيها، وأغوص في أسرارها. وفي هذا العام، وقفتُ عند آية هزّت كياني وأيقظت في داخلي عظمة الخالق جلّ في علاه… آية تأمرنا بالنظر، لا مجرد النظر، بل التأمل الذي يفتح أبواب اليقين. (( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خُلِقَت )) 🐪✨ الإبل… هذا الكائن العجيب الذي وضعه الله أمام أعيننا معجزة تمشي على الأرض! دعونا نتأمل شيئًا من قدرته المبهرة: 🐪 يشرب الماء المالح — حتى لو كان من البحر الميت! ومع ذلك… لا يرتفع ضغطه، ولا يختل توازنه، لأن كليتيه تعملان كأعظم جهاز تنقية خلقه الله، تفصل الماء عن الملح ليصل إلى جسده عذبًا صافيًا. 🐪 يأكل الأشواك القاسية دون أن تتأذى معدته أو أمعاؤه! فقد جعل الله لعابه كالأسيد اللطيف، يذيب الشوك ويحوّله كأنه خبز ليّن. ولذلك كان أهل البادية إذا وخزهم الشوك وضعوا عليه لعاب الإبل… فيذيب الشوك بإذن الله! 🐪 عينان مصممتان للنجاة في أقسى البيئات له جفنان: جفن من لحم وجفن شفاف يشبه الزجاج يغلق الشفاف فقط في العواصف الرملية فيرى طريقه دون أن تدخل ذرة غبار إلى عينيه! 🐪 يتحكم بدرجة حرارته بإعجاز مذهل يرفع حرارته إن كان في أرض ثلجية ❄️ ويخفضها إن كان في صحراء ملتهبة 🔥 تكيّف لا يقدر عليه أي مخلوق آخر بهذه الدقة والقدرة. (( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خُلِقَت )) تأمل… تدبر… دقق النظر… ستجد أن كل خلية في هذا المخلوق تصرخ: هذا خلق الله ✨ 💛 العلماء قالوا: إن الله يلفت أنظارنا في هذه الآية إلى أن في الإبل من الأسرار ما يجعلها بوابة للتوحيد، ودليلًا على الإعجاز، ومفتاحًا للتفكر في خلق السماوات والأرض. والعلماء المحققون يؤكدون: أن من يتأمل في خلق الإبل يدرك أن القرآن لا يوجه للكون عبثًا، بل يوجه العقول لتبصر دلائل القدرة في أبسط المخلوقات وأعجبها. سبحانك ربي ما أعظمك.. 🤲✨ |
| الساعة الآن 12:41 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026