![]() |
الذكر الحكيم في القرآن
الذكر الحكيم هو أحد أسماء القرآن الكريم العظيمة، وصفاته الجليلة، كما جاء في قوله تعالى: {ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ} (آل عمران: 58). يُشير هذا الوصف إلى أن القرآن هو الكتاب المشتمل على الحكم، والحق، والموعظة، والعلم النافع الذي لا يأتيه الباطل. معنى الذكر الحكيم في القرآن: الذّكر: القرآن الكريم ذكرٌ وشرف للأمة، وتذكير بالله وآياته. الحكيم: ذو الحكمة في أوامره ونواهيه، المحكم في آياته، المتقن في أحكامه، والمشتمل على أعلى درجات الحكمة. ورود المصطلح في القرآن: جاء المصطلح في السياق المباشر في سورة آل عمران، ويؤكد على كون القرآن المصدر الأول للحكمة والتشريع. السياق: ذكر في الآيات (58) من سورة آل عمران في سياق الحديث عن حقيقة عيسى عليه السلام، موصوفاً بـ "الذكر الحكيم" لتمییزه عن الأباطيل. أهمية هذا الوصف: دلالة الشرف: كثرة أسماء القرآن (مثل الذكر، الكتاب، الحكيم) تدل على عظمته وعلو مرتبته. صفة قرآنية: الحكيم هو وصف للقرآن كله، يبيّن دقته وإحكامه في كل ما يحويه من عقائد، وتشريعات، وقصص، ومواعظ. مرجع للمؤمنين: الذكر الحكيم هو الدليل والهادي للحق، والواجب استماعه والإنصات إليه. يرتبط هذا المسمى أيضاً بصفة الله -عز وجل- "الحكيم" الذي يضع الأمور في مواضعها الصحيحة، فالقرآن منه سبحانه حكمةٌ بالغة. |
| الساعة الآن 06:48 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026