![]() |
العلاقة بين تلف الأعصاب وانخفاض النشاط اليومي لدى مرضى التصلب المتعدد التقدمي
أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا (سان فرانسيسكو) أن ارتفاع مستويات بروتين "السلسلة الخفيفة للخيوط العصبية" (NfL) في الدم—وهو مؤشر بيولوجي على تلف الألياف العصبية—يرتبط بشكل مباشر بانخفاض النشاط البدني اليومي (عدد الخطوات) لدى الأشخاص المصابين بأشكال تقدمية من مرض التصلب العصبي المتعدد (MS). أبرز نتائج الدراسة: علاقة طردية بين التلف العصب وانخفاض الحركة: كل زيادة بمقدار نقطة واحدة في درجة NfL\ z (والتي تقيس مدى ارتفاع التلف عن المعدل الطبيعي للأشخاص الأصحاء) ارتبطت بانخفاض في عدد الخطوات اليومية بنسبة 3.4%. تأثير زيادة النشاط: لوحظ وجود تأثير عكسي؛ حيث ارتبطت الزيادة بنسبة 10% في عدد الخطوات اليومية بانخفاض بسيط في درجة NfL\ z بمقدار 0.015 نقطة. التدهور عبر الزمن: المشاركون الذين ارتفعت مستويات NfL لديهم بسرعة أكبر بمرور الوقت شهدوا انخفاضات أكبر ومستمرة في عدد خطواتهم اليومية. ثبات النتائج: ظلت هذه العلاقات قائمة ومتناسقة بغض النظر عن جنس المريض، أو مستوى الإعاقة، أو نوع العلاجات المستخدمة. منهجية الدراسة وعينتها: مصدر البيانات: اعتمد التحليل على بيانات من تجربة السريرية (SPI2 - المرحلة الثالثة) وشملت 506 مشاركاً. خصائص العينة: متوسط العمر: 52.7 سنة (53.8% نساء). توزيع الحالات: 64.4% للتصلب المتعدد التقدمي الثانوي، و35.6% للتصلب المتعدد التقدمي الأولي. متوسط درجات الإعاقة (EDSS): 6 درجات (ما يعني حاجة معظمهم لأدوات مساعدة على المشي). متوسط الحركة عند البدء: 3,029 خطوة يومياً (تم قياسها عبر أجهزة قابلة للارتداء على مدار 27 شهراً). الخلاصة والأهمية السريرية: تُظهر النتائج أن انخفاض النشاط البدني اليومي يُعد مؤشراً على استمرار إصابة الأنسجة العصبية، والعكس صحيح. ويرى الباحثون أن دمج القياسات البيولوجية (مثل NfL) مع القياسات الوظيفية الرقمية (مثل أجهزة تتبع الخطوات) يُمكن أن يُحسّن مستقبلاً من قدرة الأطباء على تتبع تطور المرض وتقييم فاعلية العلاجات وبرامج إعادة التأهيل في التجارب السريرية. (ملاحظة: أشار الباحثون إلى أن هذه النتائج قد لا تنطبق بالضرورة على المرضى الذين يعانون من مستويات إعاقة خفيفة أو أشكال أخرى غير تقدمية من المرض). |
| الساعة الآن 10:38 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026