![]() |
السبب الخفى لضعف عضلة القلب.. احذر من نقص هذا الفيتامين
يعتقد كثيرون أن ضعف عضلة القلب يحدث فقط نتيجة انسداد الشرايين أو ارتفاع ضغط الدم أو الإصابة بالسكر، لكن يؤكد الأطباء أن هناك أسبابًا أخرى قد تكون وراء تراجع كفاءة عضلة القلب، من بينها النقص الشديد في فيتامين B1 (الثيامين)، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بنقصه. ووفقًا للمعاهد الوطنية للصحة الأمريكية (National Institutes of Health - NIH) فإن فيتامين B1 من العناصر الأساسية التي يحتاجها الجسم يوميًا، إذ يساعد على تحويل الغذاء إلى طاقة، كما يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على كفاءة الجهاز العصبي وعضلة القلب، ونظرًا لأن الجسم لا يخزن كميات كبيرة منه، فإن نقصه قد يظهر إذا لم يحصل الشخص على احتياجاته اليومية أو إذا كان يعاني من مشكلة تؤثر على امتصاصه. من الأكثر عرضة لنقص فيتامين B1؟ يشير الخبراء إلى أن نقص الثيامين يزداد بين بعض الفئات، مثل الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية أو فقدان الشهية، والنساء خلال الحمل والرضاعة، والأشخاص الذين يتعرضون للقيء المتكرر لفترات طويلة، بالإضافة إلى من خضعوا لجراحات السمنة. كما يزداد خطر الإصابة لدى مرضى داء كرون أو الداء البطني (السيلياك) وأمراض سوء الامتصاص، ومرضى الغسيل الكلوي، والأشخاص الذين يفرطون في تناول الكحول، وكذلك بعض الحالات المرضية التي تزيد احتياجات الجسم من الفيتامين. أعراض قد تبدو بسيطة في البداية قد يبدأ نقص فيتامين B1 بأعراض غير محددة، مثل الإرهاق المستمر، وضعف التركيز، وفقدان الشهية، وسرعة الانفعال، وفقدان الوزن، بالإضافة إلى الشعور بتنميل أو وخز في اليدين والقدمين. ومع استمرار النقص، قد تتطور الحالة لتشمل ضعف العضلات، وصعوبة المشي، والتهاب الأعصاب الطرفية، نتيجة تأثر الجهاز العصبي بنقص هذا الفيتامين. كيف يؤثر نقص الثيامين على عضلة القلب؟ توضح Cleveland Clinic أن فيتامين B1 ضروري لإنتاج الطاقة داخل خلايا عضلة القلب، وعند حدوث نقص شديد قد تقل كفاءة القلب في ضخ الدم، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل سرعة ضربات القلب، وضيق التنفس، وتورم القدمين. وفي بعض الحالات، قد يتطور الأمر إلى اعتلال أو ضعف في عضلة القلب وقصور في وظائفها، وهي حالة تستوجب التشخيص والعلاج المبكر لتجنب المضاعفات. قد يؤثر أيضًا على المخ ولا تقتصر مضاعفات نقص الثيامين على القلب والأعصاب، إذ قد يؤدي النقص الشديد إلى اضطرابات في الدماغ، مثل اضطراب الوعي، وعدم الاتزان، واضطرابات حركة العين، وهي حالة طبية طارئة تحتاج إلى التدخل السريع. كيف يتم التشخيص؟ يعتمد الطبيب على التاريخ المرضي للمريض، والفحص الإكلينيكي، وتقييم النظام الغذائي، وقد يطلب بعض التحاليل أو الفحوصات إذا اشتبه في وجود نقص في الثيامين أو كان المريض من الفئات الأكثر عرضة للإصابة. العلاج يعتمد العلاج على شدة الحالة، وقد يشمل تناول أقراص أو حقن فيتامين B1، إلى جانب علاج السبب الذي أدى إلى النقص. وفي الحالات الشديدة، يوصي الأطباء بإعطاء الثيامين سريعًا، خاصة قبل إعطاء محاليل الجلوكوز، لتقليل خطر حدوث مضاعفات عصبية. أفضل مصادر فيتامين B1 يمكن الحصول على الثيامين من خلال نظام غذائي متوازن، وتشمل أبرز مصادره: - الكبدة واللحوم. - الحبوب الكاملة. - البقوليات. - المكسرات والبذور. - الحبوب المدعمة. ويؤكد الخبراء أن الشعور بالتعب أو التنميل أو خفقان القلب لا يعني بالضرورة الإصابة بنقص فيتامين B1، إذ قد تتشابه هذه الأعراض مع العديد من الأمراض الأخرى، لذلك يجب مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد السبب الحقيقي قبل تناول أي مكملات غذائية. |
| الساعة الآن 08:25 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026