![]() |
صعوبة قراءة القرآن للمريض
صعوبة قراءة القرآن للمريض، سواء بسبب ضيق الصدر أو التعب الجسدي، لا إثم فيها، بل قد يضاعف له الأجر لمجاهدته نفسه، ويُنصح بالاستمرار في القراءة والتحصن بالأذكار. قراءة القرآن جائزة ومستحبة على المريض للاستشفاء، فالقرآن شفاء لما في الصدور والأبدان. أحكام وتوجيهات للمريض الذي يجد صعوبة في القراءة: المجاهدة والأجر: إذا كان المريض يجد مشقة وصعوبة في القراءة، فله أجران: أجر القراءة وأجر المشقة والمجاهدة، لقوله ﷺ: "والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه، وهو عليه شاق، له أجران" (صحيح مسلم). ضيق الصدر: إذا كان السبب ضيقاً في الصدر، فقد يكون من الشيطان لتنفير المسلم عن القرآن، ويُعالج بالاستمرار والقراءة مع التحصن بأذكار الصباح والمساء. البدائل: يمكن للمريض الاستماع للقرآن، أو القراءة بلسانه دون تكلف، أو القراءة من المصحف بقلبه أو نظره إذا عجز عن النطق، فالنية الصادقة تعوض العجز الجسدي. |
| الساعة الآن 06:59 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026