![]() |
عظمة رسول الله صلى الله عليه وسلم
عظمة رسول الله صلى الله عليه وسلم تكمن في كونه خاتم الأنبياء، وجمع الكمالات الإنسانية من أخلاق (وإنك لعلى خلق عظيم)، وقيادة حكيمة (سياسية، عسكرية، اجتماعية)، وتأثير عالمي شامل لم يسبق له مثيل، ورفع الله ذكره بقرانه باسمه في الأذان والتشهد، وكونه الأسوة الحسنة التي يقتدي بها المسلمون في كل شؤون حياتهم، فقد كان مثالاً للرحمة والتواضع والعدل والشجاعة، وأُعطي من الكمالات ما لم يُعطَ أحد غيره. جوانب عظمة الرسول صلى الله عليه وسلم: الجانب الإلهي: اختيار الله له: اختصه الله بالوحي وحمل رسالة الإسلام للعالمين، ورفع ذكره مقرونًا بذكر الله في الأذان والصلاة والتشهد. القرآن الكريم: شهادة الله له في القرآن: {وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ}. الجانب الأخلاقي والتربوي: القدوة الحسنة: كان مثالاً حيًا للأخلاق، مما جذب الناس للإسلام، وكان التواضع والرحمة واللين من صفاته. الرحمة الشاملة: شملت رحمته حتى الأعداء، فعفا عن أهل مكة، وكان شعاره الرحمة لا الانتقام. الشمولية في السيرة: دُوّنت سيرته بتفاصيل دقيقة، مما جعلها نموذجًا قابلاً للتطبيق في كل جوانب الحياة، من الأكل والنوم إلى القيادة والحكم. الجانب القيادي والفكري: القائد الشامل: جمع بين القيادة الدينية والسياسية والعسكرية، وكان مصلحًا وقائدًا وبليغًا مفكرًا. |
| الساعة الآن 03:48 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026